المفاتيح الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ١١٢ - دعاء الجوشن الصغير
كُلِّهِ بِجُودِكَ وَكَرَمِكَ، لا بِاسْتِحْقاقٍمِنّى، لا الهَ الَّا انْتَ، سُبْحانَكَ مِنْ مُقْتَدِرٍ لا يُغْلَبُ، وَذى اناةٍ لا يَعْجَلُ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَاجْعَلْنى لِنَعْمآئِكَ مِنَ الشَّاكِرينَ، وَلِألائِكَ مِنَ الذَّاكِرينَ، وَارْحَمْنى بِرَحْمَتِكَ، يا ارْحَمَ الرَّاحِمينَ، وَعِزَّتِكَ يا كَريمُ لَاطْلُبَنَّ مِمَّا لَدَيْكَ، وَلَأُلِحَّنَّ عَلَيْكَ، ولَأَلْجَأَنَّ الَيْكَ، وَلَأَمُدَّنَّ يَدى نَحْوَكَ مَعَ جُرْمِها الَيْكَ، يا رَبِّ فَبِمَنْ اعُوذُ، وَبِمَنْ الُوذُ، لا احَدَ لى الَّا انْتَ، افَتَرُدُّنى وَانْتَ مُعَوَّلى، وَعَلَيْكَ مُتَّكَلى، اسْئَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذى وَضَعْتَهُ عَلَى السَّمآءِ فَاْستَقَلَّتْ، وَعَلَى الْأَرْضِ فَاسْتَقَرَّتْ وَعَلَى الْجِبالِ فَرَسَتْ، وَعَلَى اللَّيْلِ فَاظْلَمَ، وَعَلَى النَّهارِ فَاسْتَنارَ، انْ تُصَلِّىَ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمِّدٍ، وَانْ تَقْضِىَ لى جَميعَ حَوآئِجى كُلِّها، وَتَغْفِرَ لى ذُنُوبى كُلَّها، صَغيرَها وَكَبيرَها، وَتُوَسِّعَ عَلَىَّ مِنَ الرِّزْقِ ما تُبَلِّغُنى بِهِ شَرَفَ الدُّنْيا وَالْأخِرَةِ، يا ارْحَمَ الرَّاحِمينَ، مَوْلاىَ بِكَ اسْتَعَنْتُ فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ واعِنّى، وَبِكَ اسْتَجَرْتُ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَجِرْنى، واغْنِنى بِطاعَتِكَ عَنْ طاعَةِ عِبادِكَ، وَبِمَسْئَلَتِكَ عَنْ مَسْئَلَةِ خَلْقِكَ، وَانْقُلْنى مِنْ ذُلِّ الْفَقْرِ الى عِزِّ الْغِنى، وَمِنْ ذُلِّ الْمَعاصى الى عِزِّ الطَّاعَةِ، فَقَدْ فَضَّلْتَنى عَلى كَثيرٍ مِنْ خَلْقِكَ جُوداً مِنْكَ وَكَرَماً، لا بِاسْتِحْقاقٍ مِنّى، الهى، فَلَكَ الْحَمْدُ عَلى ذلِكَ كُلِّهِ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَاجْعَلْنى لِنَعْمآئِكَ مِنَ الشَّاكِرينَ، وَلِألائِكَ مِنَ الذَّاكِرينَ، وَارْحَمْنى بِرَحْمَتِكَ، يا ارْحَمَ الرَّاحِمينَ* ثم أسجد وقل: سَجَدَ وَجْهِىَ الذَّليلُ، لِوَجْهِكَ الْعَزيزِ الْجَليلِ، سَجَدَ وَجْهِىَ الْبالِى اْلفانى، لِوَجْهِكَ الدَّآئِمِ الْباقى، سَجَدَ وَجْهِىَ الْفَقيرُ، لِوَجْهِكَ الْغَنِىِّ الْكَبيرِ، سَجَدَ وَجْهى، وَسَمْعى وَبَصَرى، وَلَحْمى وَدَمى، وَجِلْدى وَعَظْمى، وَما اقَلَّتِ الْأَرْضُ مِنّى، للَّهِ رَبِّ الْعالَمينَ، اللَّهُمَّ عُدْ عَلى جَهْلى بِحِلْمِكَ، وَعَلى فَقْرى بِغِناكَ، وَعَلى ذُلّى بِعِزِّكَ وَسُلْطانِكَ، وَعَلى ضَعْفى بِقُوَّتِكَ، وَعَلى خَوْفى بِامْنِكَ، وَعَلى ذُنُوبى