فقه اهل بیت علیهم السلام - فارسی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ٢٠١
٥. «ما رواه الكلينى فى الحسن على المشهور، الصحيح على المختار عن حماد.» ج١٣/٢٨٥
نگاه صاحب حدائق به فقه و فقيهان اهل تسنن
مراوده و رجوع بسيار به كتابهاى اهل تسنن را موجب دورى از روش اهل بيت(ع) و شيعيان مىداند، كه گاهى
ناخواسته سبب لغزش و اشتباه مىشود.
١. «قال بعض المتأخرين: والظاهر أنّ هذا سهو منه [العلامة] و كأنّه كان عند وصوله الى هذا الموضع ناظراً في كتبهم و تبعهم فيه ذاهلاً عن مخالفة نفسه فى المواضع الاخر و مخالفة الأخبار و اقوال سائر الأصحاب، انتهى. و هو فى محلّه. »ج١/٢٥٤
٢. «و بالجملة فإنّه لاشبهة و لاريب فى أنّه لامستند لهذا الإجماع من كتاب ولاسنّة،و إنّما يجري ذلك على مذاق العامّة و مخترعاتهم ولكن جملة من أصحابنا قد تبعوهم فيه غفلة كما جروا على جملة من اُصولهم فى مواضع عديدة مع مخالفتها لما هو المستفاد من الاخءبار.»ج١/٣٩
گلچينهايى از حدائق
١. «التراسل فى الأذان، هو أن يبنى كل واحدمنالمؤذّنينعلىفصولالاخر.»ج٧/٣٤٩
٢. «ولكنّه [السيد المرتضى]، كما أشرنا اليه سابقاً، قليل الرجوع إلى الأخبار و إنّما يعتمد على أدّلة واهية لاتقبلها البصائر و الأفكار، من تعليل عقلى أو دعوى اجماع، مع أنّه لاقائل به سواه، كما لايخفى على من راجع مصنفاته.»
٣. «فلايخفى على المتتبّع لروايات عمّار، ما فى كثير منها من الغرائب و الاضطراب.»
٤. «و هو [زرارة] الذي من عادته تنقيح أجوبة المسائل و طلب الحجج فيها و الدلائل.»ج٩/٢١٤
٥. «لما علم من حال الشيخ فى التهذيب و ما وقع له من التحريف و التصحيف ممّا لايعد ولايحصى.»ج٧/٧٦
٦. «إلاّ أنّ المحقق لمّا كان مولعاً بتتّبع سقطات الشيخ المزبور [ابن ادريس[ و التشنيع عليه، سارع قلمه إلى ما ذكره».ج٩/٢٩٨
٧. «فلمّا ظهر لشيخنا الصدوق فى جملة من المواضع من الأوهام التى تفرّدبها. و ربّما شنعّ بها على من لم يوافقه عليها أتمّ التشنيع، مع أنّه لميوافقه عليها أحد من