فقه اهل بیت علیهم السلام - فارسی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ١٩٦
مىگويد: ما براى حفظ خون شما مطالب مختلف و خلاف واقع را رواج مىدهيم «لئلاّ يؤخذ برقابكم». و حتى روايات ناسازگار را بىآن كه با سخن عامّه موافق باشد، حمل بر تقيه مىكرد. به ديگر سخن، سازگارى روايت با عامّه را شرط حمل بر تقيه نمىدانست. ج١٩/٢٨٢
در جايى مىنويسد:
«فصاروا(ع) يخالفون بين الأحكام و ان لم يحضرهم أحد من اولئك الأنام. فتراهم يجيبون فىالمسألة الواحدة بأجوبة متعدّدة و إن لم يكن بها قائل من المخالفين.»ج١/٥
امامان(ع) مىكوشيدند تا احكام را مختلف بيان كنند، هر چند هيچ كس از مردمجعامهج نزد آنان نمىبودند. از اين روى يك مسأله را پاسخهاى گوناگون مىدادند، هر چند كسى از عامه آن را نگفته باشد.
٤. مىكوشيد تا احكام و بلكه قواعد و اصول لفظى و معنوى را به اخبار و دليلهاى نقلى مستند كند. بارها با پافشارى مىگفت:«الأحكام الشرعية توقيفيّة متوقفة على السماع و النقل.»
٥. در استظهار از روايات و استنباط احكام، بسيار روان و عرفى است و در موارد بسيارى ديدگاههايش به آسانى قابل پذيرش است.
٦. درباره ميزان وابستگى خود به روش اخبارىگرى مىنويسد:
«و قد كنت في اوّل الأمر ممن ينتصر لمذهب الأخباريين. و قد أكثرت البحث فيه مع بعض المجتهدين من مشائخنا المعاصرين، و أودعت كتابى الموسوم بالمسائل الشيرازية مقالة مبسوطة مشتملة على جملة من الأبحاث الشافية و الأخبار الكافية تدل على ذلك و تؤيّد ما هنالك. إلاّ انّ الذي ظهر لى، بعد إعطاء التأمّل حقّه فى المقام و إمعان النظر فى كلام علمائنا الأعلام، هو إغماض النظر عن هذا الباب و إرخاء الستردونه و الحجاب، و إن كان قد فتحه أقوام و أوسعوا فيه دائرة النقض و الإبرام.»ج١/١٦٧
در آغاز، من شيوه اخبارى گرى را تأييد مىكردم و با برخى از مجتهدان كه از استادان معاصر ما بودند نيز گفت و گوهاى درازى در