مفتاح الکرامة فی شرح قواعد العلامة (ط-جماعة المدرسين) - الحسيني العاملي، السید جواد - الصفحة ٥٧ - فیمن فتح باب مال أو دلّ سارقا أو أزال قیدا
و لو فتح بابا علی مال فسرق أو دلّ سارقا أو أزال قیدا عن عبد عاقل فأبق لم یضمن. (١)
______________________________
کالإبرة و الخزفة، لأنّه لا یعلم أنّه أضرّه إلّا بالقصد کما تقدّم، فلیتأمّل. و الصغیر لا یستطیع دفع المهلکات عن نفسه و عروضها له أکثری، فلا یبعد أن تخصّص القاعدة بعدم ضمان الحرّ بذلک کما خصّصت بالظئر و المخرج لغیره من منزله لیلا، لکنّ تسبیب و ما خصّ ذلک بالذکر، فلیلحظ، أو نقول: إنّ القاعدة إنّما تثبت بالإجماع، و معقده إنّما هو عدم ضمان الکبیر و الصغیر المغصوب الّذی کان تلفه بالموت الطبیعی، فتأمّل، و تمام الکلام فی باب الدیات.
[فیمن فتح باب مال أو دلّ سارقا أو أزال قیدا] قوله: (و لو فتح بابا علی مال فسرق أو دلّ سارقا أو أزال قیدا عن عبد عاقل فأبق لم یضمن)
أمّا أنّه لا یضمن فی المسألة الاولی فقد صرّح به فی «الشرائع [١] و النافع [٢] و التذکرة [٣] و التحریر [٤] و الإرشاد [٥] و التبصرة [٦] و الدروس [٧] و جامع المقاصد [٨] و المسالک [٩]
(١) شرائع الإسلام: فی سبب الغصب ج ٣ ص ٢٣٨.
(٢) المختصر النافع: فی الغصب ص ٢٤٨.
(٣) تذکرة الفقهاء: الغصب فی أسباب الضمان ج ٢ ص ٣٧٥ س ٣٩.
(٤) تحریر الأحکام: الغصب فی أسباب الضمان ج ٤ ص ٥٢٤.
(٥) إرشاد الأذهان: الغصب فی أسباب الضمان ج ١ ص ٤٤٤.
(٦) تبصرة المتعلّمین: فی الغصب ص ١٠٨.
(٧) الدروس الشرعیة: فی تعریف الغصب ج ٣ ص ١٠٨.
(٨) جامع المقاصد: فی الغصب ج ٦ ص ٢١٦.
(٩) مسالک الأفهام: فی سبب الغصب ج ١٢ ص ١٧١.