مفتاح الکرامة فی شرح قواعد العلامة (ط-جماعة المدرسين) - الحسيني العاملي، السید جواد - الصفحة ١٦٢ - فی ضمان منفعة کلب الصید
و تضمن منفعة کلب الصید و ما صاده به للغاصب. (١)
______________________________
بوجوب العشر إن کانت بکرا، و نصفه إن کانت ثیّبا، للروایة [١]، و هو المشهور، و ردّه ابن إدریس [٢] بأنّها فی وطء المشتری الجاهل بکونها حاملا لا الغاصب فلا یلحق به. و یأتی [٣] تمام الکلام إن شاء اللّه تعالی.
و الظاهر أنّ المهر للسیّد و إن کانت مزوّجة، لأنّه مملوک للسیّد دون الزوج.
[فی ضمان منفعة کلب الصید] قوله: (و تضمن منفعة کلب الصید و ما صاده به للغاصب)
أمّا أنّ منفعة کلب الصید مضمونة فلأنّه حیوان مملوک یجوز اقتناؤه، و له منفعة تستأجر، و له قیمة فی نظر الشارع، فیدخل تحت إجماع «الخلاف و السرائر» و إجماعی «التذکرة» کما تقدّم [٤]. و کذا غیره من الکلاب الّتی یجوز اقتناؤها و الفهد و البازی و باقی جوارح الصید.
و أمّا أنّ ما صاده للغاصب فهو خیرة «التذکرة [٥] و جامع المقاصد [٦]» لأنّ الغاصب هو الصائد و الکلب آلة فی الصید کالسهم و القوس و الشبکة إذا غصب شیئا منها و اصطاد به، فأشبه ما لو ذبح بسکّین غیره. و هو أظهر قولی الشافعیة [٧]، و القول الآخر أنّه للمالک کصید العبد و اکتسابه، لأنّه من کسب ماله فأشبه صید العبد و کسبه. و الحکم جار فی باقی جوارح الصید.
(١) وسائل الشیعة: ب ٥ فی أبواب أحکام العیوب ح ٧- ٩ ج ١٢ ص ٤١٧.
(٢) السرائر: فیما لو غصب جاریة فوطأها ج ٢ ص ٤٨٩.
(٣) سیأتی فی ص ٣٠٠- ٣٠٨.
(٤) تقدّم فی ص ١٥٦- ١٥٧.
(٥) تذکرة الفقهاء: الغصب فی المنافع ج ٢ ص ٣٨٢ س ١٩- ٢٠.
(٦) جامع المقاصد: فی الغصب و توابعه ج ٦ ص ٢٤٨- ٢٤٩.
(٧) المجموع: فی الغصب ج ١٤ ص ٢٥٠- ٢٥١.