مفتاح الکرامة فی شرح قواعد العلامة (ط-جماعة المدرسين) - الحسيني العاملي، السید جواد - الصفحة ٤٨٩ - فیمن یؤخذ منه المال بالشفعة
و أمّا المأخوذ منه: فهو کلّ من تجدّد ملکه بالبیع، و احترزنا بالتجدّد عن شریکین اشتریا دفعة. (١)
______________________________
استحقاقه و ینتقل إلی اجرة المثل، کذا فی «جامع المقاصد».
و لا ترجیح فی «التذکرة [١]» و إنّما حکی عن العامّة ثلاثة أقوال: أحدها ما سمعته. و الثانی أنّه یثبت له کما یثبت له علی عبده المرهون حقّ الجنایة.
و الثالث عدم الثبوت.
و بقی هنا شیء یرد علی ظاهر العبارة و ما کان نحوها و هو أنّه إذا لم یظهر الربح أو ظهر فإنّ المضاربة تبقی علی حالها إن لم یفسخ صاحب المال و لا اجرة للعامل بل له ما شرط له من الربح، و لا یلزم من ملک صاحب المال له الفسخ، لأنّ جمیع مال القراض مملوک لصاحب المال و إن لم یکن فی شرکته، فالعبارات محمولة علی ما إذا فسخ القراض، و لعلّ الترک لمکان شدّة الظهور.
[فیمن یؤخذ منه المال بالشفعة] قوله: (و أمّا المأخوذ منه: فهو کلّ من تجدّد ملکه بالبیع، و احترزنا بالتجدّد عن شریکین اشتریا دفعة)
إذ لیس لأحدهما علی الآخر شفعة، لعدم الأولویة و عدم إمکان الشرکة. و فی «جامع المقاصد» أنّ فی کون هذا احتراز عن الشریکین دفعة مناقشة، لأنّ کلّا منهما یصدق علیه الضابط المذکور، و هو أنّه تجدّد ملکه بالبیع، و لو قال: هو کلّ من تجدّد ملکه بالبیع لشقص من عقار مشترک، لکان أولی [٢]. فتأمّل، لأنّه أیضا لا یجدی فی الاحتراز، و مراد
(١) تذکرة الفقهاء: فی کیفیة الأخذ بالشفعة ج ١٢ ص ٢٨٢- ٢٨٣.
(٢) جامع المقاصد: فی الآخذ و المأخوذ منه الشفعة ج ٦ ص ٣٧٠.