مفتاح الکرامة فی شرح قواعد العلامة (ط-جماعة المدرسين) - الحسيني العاملي، السید جواد - الصفحة ٧٩١ - فیما لو ادّعی المشتری علی أحد وارثی الشفعة العفو
و لو ادّعی علی أحد وارثی الشفعة العفو فشهد له الآخر لم تقبل، (١) فإن عفا و أعاد الشهادة لم تقبل (٢) لأنّها ردّت للتهمة،
______________________________
و المشتری مباشران للعقد و الاحتمال فی قولهما علی السواء و الشفیع أجنبیّ فتصدیق المباشر أولی، و لرجوع کلّ من البائع و المشتری إلی ماله، و لو تحالف الشفیع و المشتری لم یرجع الشفیع إلی شیء فلا فائدة فی تحلیفه. و لو اختلفا بعد قبض الثمن و أخذ الشفیع، فإذا تحالفا أقرّت العین فی ید الشفیع و یرجع البائع علی المشتری بقیمته بعد الفسخ یوم قبضه.
[فیما لو ادّعی المشتری علی أحد وارثی الشفعة العفو] قوله: (و لو ادّعی علی أحد وارثی الشفعة العفو فشهد له الآخر لم تقبل)
کما فی «التحریر [١] و جامع المقاصد [٢]» و هو قضیة کلام «المبسوط [٣] و التذکرة [٤] و الدروس [٥]» فی مسألة الکثرة، لأنّ ذلک یجرّ إلیه نفعا، لأنّه یستحقّ الأخذ للجمیع إذا ثبت ذلک فیصیر مدّعیا. و ینبغی أن یقیّدوه بما إذا لم یکن عاجزا لعدم التهمة حینئذ. و الضمیر فی «ادّعی» راجع إلی المشتری.
قوله: (فإن عفا و أعاد الشهادة لم تقبل)
کما فی «التحریر ٦ و الدروس ٧ و جامع المقاصد ٨» و هو قضیة کلام «المبسوط ٩ و التذکرة ١٠» لأنّها ردّت للتهمة فیستصحب، فکان کالفاسق إذا ردّت شهادته ثمّ تاب و أعادها.
(١) ١ و ٦ تحریر الأحکام: فی کیفیة الأخذ بالشفعة ج ٤ ص ٥٩٢.
(٢) ٢ و ٨ جامع المقاصد: الشفعة فی التنازع ج ٦ ص ٤٨٧.
(٣) ٣ و ٩ المبسوط: فی الشفعة ج ٣ ص ١٣٧.
(٤) ٤ و ١٠ تذکرة الفقهاء: الشفعة فی التنازع ج ١٢ ص ٣٠٥ و ٣٠٦.
(٥) ٥ و ٧ الدروس الشرعیة: فی لواحق الشفعة ج ٣ ص ٣٧٦.