مفتاح الکرامة فی شرح قواعد العلامة (ط-جماعة المدرسين) - الحسيني العاملي، السید جواد - الصفحة ٤٧٦ - فی ثبوت الشفعة للصغیر و المجنون
و تثبت للصغیر و المجنون، و یتولّی الأخذ عنهما الولیّ مع المصلحة، (١)
______________________________
و أنّ المسقط إنّما هو رضاه بالبیع لیبقی ملکا للمشتری، و هذا غیر لازم حصوله عن کونه وکیلا لأحدهما فی العقد، و إلّا فلا ریب أنّ من یتوقّع الشفعة راض بوقوع البیع، و یزید الأوّل أنّ الموکّل ناظر لنفسه یعترض و یستدرک إن وقف علی تقصیر.
[فی ثبوت الشفعة للصغیر و المجنون] قوله: (و تثبت للصغیر و المجنون، و یتولّی الأخذ عنهما الولیّ مع المصلحة)
قد صرّح بأنّ ولیّ الصبیّ الیتیم یأخذ له بالشفعة فی «المقنع [١] و النهایة [٢]» و زید المئوف فی «المقنعة [٣] و الوسیلة [٤]» و قد عبّر عن ذلک بأنّ لولیّ غیر کامل العقل أن یأخذ له بالشفعة فی «الغنیة [٥] و المراسم [٦]» و هو یشمل الصبیّ و المجنون و السفیه. و بالثلاثة عبّر فی «الخلاف [٧] و المهذّب [٨]» و وافقهما علی ذلک جماعة منهم المصنّف فی الکتاب و المحقّق الثانی کما ستعرف، و الأکثرون
(١) المقنع: فی الشفعة ص ٤٠٦.
(٢) النهایة: فی الشفعة ص ٤٢٤.
(٣) المقنعة: فی الشفعة ص ٦١٨.
(٤) المذکور فی الوسیلة المطبوعة هو قوله: و الطفل و الوقف إذا کان له غبطته، انتهی. و لم نتفهّم لکلمة الوقف بعد الطفل معنی مربوطا بالمقام، و لعلّها لا سیّما بقرینة نقل الشارح عنه کانت المئوف کما حکاه الشارح عن المقنعة و الوسیلة فغیّرها مصحّحها إلی لفظ «الوقف» جهلا و غفلة عن عدم ارتباطه بالمقام، فراجع الوسیلة: فی الشفعة ص ٢٥٩.
(٥) غنیة النزوع: فی الشفعة ص ٢٣٧.
(٦) لم نعثر علی هذا التعبیر فی المراسم الّذی بأیدینا، فراجع.
(٧) الخلاف: فی ثبوت الشفعة للصبیّ و المجنون ج ٣ ص ٤٤٣ مسألة ١٨.
(٨) المهذّب: فی الشفعة ج ١ ص ٤٥٤.