مفتاح الکرامة فی شرح قواعد العلامة (ط-جماعة المدرسين) - الحسيني العاملي، السید جواد - الصفحة ٣٨ - فیما لو قصد الضعیف بوروده علی القویّ الاستیلاء
و لو دخل الضعیف علی القویّ فی داره و قصد الاستیلاء لم یضمن، (١)
______________________________
فرع: قال فی «الدروس»: لو أثبت یده علی مسجد أو رباط أو مدرسة علی وجه التغلّب و منع المستحقّ فالظاهر ضمان العین و المنفعة، انتهی [١]. و الظاهر أنّ الغصب لا یتصوّر فی الوقوف العامّة بمنع بعض المستحقّین قبل إثبات یده و إن أثم.
نعم لو سبقت للمستحقّ ید فمنعه مانع بغیر حقّ أمکن تصوّر الغصب. و إطلاق کلام «الدروس» قد یظهر منه خلاف ما ذکرناه.
[فیما لو قصد الضعیف بوروده علی القویّ الاستیلاء] قوله: (و لو دخل الضعیف علی القویّ فی داره و قصد الاستیلاء لم یضمن)
کما فی «الشرائع [٢] و التذکرة [٣] و الإرشاد [٤] و جامع المقاصد [٥] و المسالک [٦] و الریاض [٧]» لأنّه لیس بغاصب لشیء من الدار و لا عبرة بقصده الاستیلاء، لأنّه قصد ما لا یتمکّن من تحقیقه، إذ المفروض أنّ القویّ لا یعدّ مثل الضعیف مستولیا علیه. و ظاهر «الدروس ٨ و اللمعة ٩ و الروضة ١٠» التوقّف لظهور
(١) ١ و ٨ الدروس الشرعیة: فی تعریف الغصب ج ٣ ص ١٠٦.
(٢) شرائع الإسلام: فی سبب الغصب ج ٣ ص ٢٣٥.
(٣) تذکرة الفقهاء: الغصب فی إثبات الید ج ٢ ص ٣٧٧ س ٢٣.
(٤) إرشاد الأذهان: الغصب فی أسباب الضمان ج ١٠ ص ٤٤٥.
(٥) جامع المقاصد: فی الغصب ج ٦ ص ٢١١.
(٦) مسالک الأفهام: فی سبب الغصب ج ١٢ ص ١٥٣.
(٧) ریاض المسائل: الغصب فی الضمان ج ١٢ ص ٢٥٩.
(٨) ٩ اللمعة الدمشقیة: فی الغصب ص ٢٣٤.
(٩) ١٠ الروضة البهیة: فی أسباب الغصب ج ٧ ص ٢٢.