مفتاح الکرامة فی شرح قواعد العلامة (ط-جماعة المدرسين) - الحسيني العاملي، السید جواد - الصفحة ٢١٨ - فی أنّ نماء العین المغصوبة للمالک
و لو جنی العبد المغصوب فقتل قصاصا فعلی الغاصب أعلی القیم. (١)
______________________________
بالأنقص، و لعلّه یفهم من کلامه. و وجه ضمانه اجرة المطلق حینئذ أنّ الزائد علی الأنقص قد فات و هو محسوب علی الغاصب. و الوجه فی الأوّل ظاهر، لأنّه قد استوفی الأزید فیجب بدله.
[فیما لو جنی العبد المغصوب] قوله: (و لو جنی العبد المغصوب فقتل قصاصا فعلی الغاصب أعلی القیم)
کونه مضمونا علی الغاصب بالقیمة ممّا لا ریب فیه.
و به صرّح فی «الشرائع [١] و التذکرة [٢] و التحریر [٣] و الإرشاد [٤] و الدروس [٥] و جامع المقاصد [٦] و المسالک [٧] و مجمع البرهان [٨]» و أمّا کون القیمة المضمونة أعلی القیم أو قیمة یوم التلف فکلام آخر، و کلّ یبنی علی ما یختار، فالمصنّف بنی علی وجوب أعلی القیم. و وجه ضمانه علی الغاصب سواء فرّط فیه أم لا أنّه مضمون علیه فی حال الجنایة بجملته و أبعاضه فیضمن ما یحدث علیه بسببها.
(١) شرائع الإسلام: فی أحکام الغصب ج ٣ ص ٢٤٨.
(٢) تذکرة الفقهاء: الغصب فی نقصان الأجزاء ج ٢ ص ٣٨٨ س ٢٥.
(٣) تحریر الأحکام: فی أحکام الغصب ج ٤ ص ٥٣٢.
(٤) إرشاد الأذهان: فی أحکام الغصب ج ١ ص ٤٤٨.
(٥) الدروس الشرعیة: فی وجوب ردّ المغصوب ج ٣ ص ١١٤.
(٦) جامع المقاصد: فی الغصب ج ٦ ص ٢٧٤.
(٧) مسالک الأفهام: فی لواحق أحکام الغصب ج ١٢ ص ٢٤٥.
(٨) مجمع الفائدة و البرهان: فی أحکام الغصب ج ١٠ ص ٥٥٣.