فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٣٣٢ - تاريخ عرب
٣٢. برانگيختن رسولى از ميان امّيّين عرب، براى تزكيه و تعليم كتاب و حكمت به آنان:
هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِهِ وَ يُزَكِّيهِمْ وَ يُعَلِّمُهُمُ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ ....
جمعه (٦٢) ٢
انبياى عرب
٣٣. برانگيخته نشدن هيچ پيامبر انذاردهندهاى در ميان عرب جاهلى، پيش از محمّد صلى الله عليه و آله:
وَ ما كُنْتَ بِجانِبِ الطُّورِ إِذْ نادَيْنا وَ لكِنْ رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ لِتُنْذِرَ قَوْماً ما أَتاهُمْ مِنْ نَذِيرٍ مِنْ قَبْلِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ.
قصص (٢٨) ٤٦
أَمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ بَلْ هُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ لِتُنْذِرَ قَوْماً ما أَتاهُمْ مِنْ نَذِيرٍ مِنْ قَبْلِكَ لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ.
سجده (٣٢) ٣
لِتُنْذِرَ قَوْماً ما أُنْذِرَ آباؤُهُمْ فَهُمْ غافِلُونَ.
يس (٣٦) ٦
ايمان عرب
٣٤. ايمان نياوردن عرب به قرآن، در صورت نزول آن بر شخص غير عرب:
وَ لَوْ نَزَّلْناهُ عَلى بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ فَقَرَأَهُ عَلَيْهِمْ ما كانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ.
شعراء (٢٦) ١٩٨ و ١٩٩
وَ لَوْ جَعَلْناهُ قُرْآناً أَعْجَمِيًّا لَقالُوا لَوْ لا فُصِّلَتْ آياتُهُ أَعْجَمِيٌّ وَ عَرَبِيٌ ....
فصّلت (٤١) ٤٤
٣٥. تأثير تلاوت آيات قرآن از سوى پيامبر صلى الله عليه و آله در ايمان قوم عرب:
وَ إِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعالَمِينَ نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ عَلى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ بِلِسانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ وَ لَوْ نَزَّلْناهُ عَلى بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ فَقَرَأَهُ عَلَيْهِمْ ما كانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ.
شعراء (٢٦) ١٩٢-/ ١٩٥ و ١٩٨ و ١٩٩
٣٦. ايمان برخى از كفّار عرب مكّه، به اسلام و قرآن:
وَ كَذلِكَ أَنْزَلْنا إِلَيْكَ الْكِتابَ فَالَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَ مِنْ هؤُلاءِ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ وَ ما يَجْحَدُ بِآياتِنا إِلَّا الْكافِرُونَ. [١]
عنكبوت (٢٩) ٤٧
بتپرستى عرب
--) همين مدخل، آيين عرب و اعتقادات عرب و بتهاى عرب و بت، بتپرستى، بتپرستى در دوران بعثت
بتهاى عرب
--) بت، بتها، نام بتها
تاريخ عرب
٣٧. تاريخ عرب، شاهد ظهور و افول تمدّنها و قدرتها:
أَ وَ لَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الَّذِينَ كانُوا مِنْ قَبْلِهِمْ كانُوا هُمْ أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَ آثاراً فِي الْأَرْضِ فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ وَ ما كانَ لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ واقٍ.
غافر (٤٠) ٢١
أَ فَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كانُوا أَكْثَرَ مِنْهُمْ وَ أَشَدَّ قُوَّةً وَ آثاراً فِي الْأَرْضِ فَما أَغْنى عَنْهُمْ ما كانُوا يَكْسِبُونَ.
غافر (٤٠) ٨٢
[١] . «من هؤلاء من يؤمن به» يعنى از كفّار مكّه بعضى اسلاممىآوردند. (مجمعالبيان، ج ٧-/ ٨، ص ٤٥٠)