فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٣٤٧ - عظمت عرش
خلقت عرش
٤٧. واقع شدن عرش خداوند بر آب، قبل از خلقت آسمانها و زمين:
وَ هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَ كانَ عَرْشُهُ عَلَى الْماءِ ....
هود (١١) ٧
٤٨. خلقت عرش، از نور خداوند:
... وَ كانَ عَرْشُهُ عَلَى الْماءِ ... [١]
هود (١١) ٧
٤٩. خلقت عرش، از نورهاى سبز، زرد، قرمز و سفيد، به فرمان خدا:
وَ هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَ كانَ عَرْشُهُ عَلَى الْماءِ ... [٢]
هود (١١) ٧
ذوالعرش
--) همين مدخل، مالك عرش
صاحب عرش
--) همين مدخل، مالك عرش
صفات عرش
١. عظيم
٥٠. عظيم، از صفات عرش الهى:
فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَ هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ.
توبه (٩) ١٢٩
قُلْ مَنْ رَبُّ السَّماواتِ السَّبْعِ وَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ.
مؤمنون (٢٣) ٨٦
اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ.
نمل (٢٧) ٢٦
٢. كريم
٥١. كريم، از صفات عرش خدا:
فَتَعالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ.
مؤمنون (٢٣) ١١٦
٣. مجيد
٥٢. مجيد، از صفات عرش الهى:
ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ.
بروج (٨٥) ١٥
عرش و محمد صلى الله عليه و آله
--) همين مدخل، قرب به عرش
عظمت عرش
٥٣. عرش الهى، بسيار عظيم و گسترده:
... لا إِلهَ إِلَّا هُوَ ... وَ هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ.
توبه (٩) ١٢٩
قُلْ مَنْ رَبُّ السَّماواتِ السَّبْعِ وَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ.
مؤمنون (٢٣) ٨٦
اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ.
نمل (٢٧) ٢٦
ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ.
بروج (٨٥) ١٥
٥٤. عظمت و اهمّيّت عرش الهى در ميان موجودات زمينى و آسمانى:
لَوْ كانَ فِيهِما آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتا فَسُبْحانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ.
انبياء (٢١) ٢٢
[١] . از امام على عليه السلام روايت شده كه [خداوند] عرش خود را از نور خويش آفريد و آن را بر آب قرار داد و اين است قول خدا كه مىفرمايد: «و كان عرشه على الماء ...». (بحارالانوار، ج ٤٠، ص ١٩٥، ح ٨٠)
[٢] . از امام سجّاد عليه السلام روايت شده است: همانا خداى- عزّوجلّ- عرش را از نورهاى گوناگون خلق كرد كه از اين نورها نور سبز، زرد، سرخ و سفيد بود. (توحيد صدوق، ص ٣٢٦، ح ١، ب ٥١؛ البرهان، ج ٢، ص ٢٠٨، ح ٦)