فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٤٣٨ - تهمت به عفيفان
ازدواج با عفيفان
--) همين مدخل، عفّت زنان، عفّت مردان و عفّت همسر
تفضّل به عفيفان
٧٩. برخوردارى مردان و زنان بى همسر عفيف، از فضل و امداد خداوند، در فراهم آمدن امكانات ازدواج بر آنها:
وَ لْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لا يَجِدُونَ نِكاحاً حَتَّى يُغْنِيَهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ ....
نور (٢٤) ٣٣
تهمت به عفيفان
٨٠. نسبتدهندگان بىدليل زنا، به زنان با عفّت و پاكدامن، مردمى فاسق و بىاعتبار در جامعه اسلامى:
وَ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَناتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَداءَ ... وَ لا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهادَةً أَبَداً وَ أُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ.
نور (٢٤) ٤
٨١. اتّهام بىدليل زنا به زنان عفيف و پاكدامن، موجب از ميان رفتن هميشگى حق گواهى نسبتدهندگان، در تمام صحنههاى گواهى:
وَ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَناتِ ... وَ لا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهادَةً أَبَداً ....
نور (٢٤) ٤
٨٢. هشتاد ضربه تازيانه، كيفر نسبتدهندگان زنا به زنان با عفّت، بدون ارائه چهار گواه ناظر:
وَ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَناتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَداءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمانِينَ جَلْدَةً ....
نور (٢٤) ٤
٨٣. تهمتزنندگان به زنان عفيف و پاكدامن مؤمن، مورد خشم و عذاب الهى:
إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَناتِ الْغافِلاتِ ... وَ لَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ.
نور (٢٤) ٢٣
٨٤. اتّهامزنندگان به زنان پاكدامن و عفيف مؤمن، مورد نفرين در دنيا و آخرت:
إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَناتِ الْغافِلاتِ الْمُؤْمِناتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ ....
نور (٢٤) ٢٣
٨٥. اتّهام به زنان عفيف و پاكدامن مؤمن، از گناهان كبيره:
إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَناتِ ... لُعِنُوا فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ وَ لَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ. [١]
نور (٢٤) ٢٣
٨٦. آمرزش نسبتدهندگان بىدليل زنا به زنان عفيف، در صورت توبه و اصلاح رفتار خويش:
وَ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَناتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَداءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمانِينَ جَلْدَةً وَ لا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهادَةً أَبَداً وَ أُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ إِلَّا الَّذِينَ تابُوا مِنْ بَعْدِ ذلِكَ وَ أَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ.
نور (٢٤) ٤ و ٥
٨٧. اتّهام بىعفّتى به مريم عليها السلام، از جانب مردم بيتالمقدّس:
فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَها تَحْمِلُهُ قالُوا يا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئاً فَرِيًّا يا أُخْتَ هارُونَ ما كانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَ ما كانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا.
مريم (١٩) ٢٧ و ٢٨
٨٨. خيانتكار بودن متّهمكنندگان يوسف عليه السلام به بىعفّتى:
قالَ ما خَطْبُكُنَّ إِذْ راوَدْتُنَّ يُوسُفَ عَنْ نَفْسِهِ قُلْنَ حاشَ لِلَّهِ ما عَلِمْنا عَلَيْهِ مِنْ سُوءٍ قالَتِ امْرَأَةُ الْعَزِيزِ الْآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ أَنَا راوَدْتُهُ
[١] . از امام صادق عليه السلام روايت شده است: قذف زنان پاكدامن و عفيف، گناه كبيره است، زيرا خداى- عزّوجلّ- مىفرمايد: «لعنوا فى الدّنيا و الأخرة و لهم عذاب عظيم». (بحارالانوار، ج ٧٦، ص ٩، ح ٩) و نيز گفته شده: گناه كبيره آن است كه خداوند بر ارتكاب آن وعده عقوبت در آخرت داده است. (مجمعالبيان، ج ٣-/ ٤، ص ٦١، ذيل آيه ٤/ ٣١)