فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ١٧٨ - عدالت رهبرى
مُسَمًّى فَاكْتُبُوهُ وَ لْيَكْتُبْ بَيْنَكُمْ كاتِبٌ بِالْعَدْلِ ... وَ اسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجالِكُمْ فَإِنْ لَمْ يَكُونا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَ امْرَأَتانِ مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَداءِ ... [١]
بقره (٢) ٢٨٢
عدالت در معامله
--) همين مدخل، عدالت در تجارت
عدالت در نفقه
١٩٣. جواز تعدّد همسران، مشروط به رعايت عدالت در نفقه آنها:
... فَانْكِحُوا ما طابَ لَكُمْ مِنَ النِّساءِ مَثْنى وَ ثُلاثَ وَ رُباعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَواحِدَةً ... [٢]
نساء (٤) ٣
عدالت در وصيّت
١٩٤. عادلانه بودن وصيّت، ملاك وجوب عمل به آن:
فَمَنْ خافَ مِنْ مُوصٍ جَنَفاً أَوْ إِثْماً فَأَصْلَحَ بَيْنَهُمْ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ ... [٣]
بقره (٢) ١٨٢
١٩٥. جايز نبودن وصيّتهاى ناعادلانه:
فَمَنْ خافَ مِنْ مُوصٍ جَنَفاً أَوْ إِثْماً فَأَصْلَحَ بَيْنَهُمْ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ. [٤]
بقره (٢) ١٨٢
١٩٦. جواز تغيير وصيّتهاى ناعادلانه:
فَمَنْ خافَ مِنْ مُوصٍ جَنَفاً أَوْ إِثْماً فَأَصْلَحَ بَيْنَهُمْ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ.
بقره (٢) ١٨٢
١٩٧. وصىّ ميّت، داراى حق ولايت در تغيير و اصلاح وصيّتهاى ناعادلانه ميّت:
فَمَنْ خافَ مِنْ مُوصٍ جَنَفاً أَوْ إِثْماً فَأَصْلَحَ بَيْنَهُمْ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ ....
بقره (٢) ١٨٢
عدالت در ولايت
١٩٨. لزوم رعايت عدالت از سوى اوليا و سرپرستان، در شئون افراد تحت ولايت خود:
... فَإِنْ كانَ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ سَفِيهاً أَوْ ضَعِيفاً ...
فَلْيُمْلِلْ وَلِيُّهُ بِالْعَدْلِ ....
بقره (٢) ٢٨٢
١٩٩. نفوذ املا و اعمالِ ولايتِ ولىّ، در شئون افراد تحت ولايت خود، در صورت رعايت عدالت:
... فَإِنْ كانَ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ سَفِيهاً أَوْ ضَعِيفاً أَوْ لا يَسْتَطِيعُ أَنْ يُمِلَّ هُوَ ... فَلْيُمْلِلْ وَلِيُّهُ بِالْعَدْلِ ....
بقره (٢) ٢٨٢
عدالت رهبرى
٢٠٠. عدالت، از شرايط احراز مقام امامت و رهبرى:
وَ إِذِ ابْتَلى إِبْراهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِماتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قالَ إِنِّي جاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِماماً قالَ وَ مِنْ ذُرِّيَّتِي قالَ لا
[١] . عدالت، شرط در شهود است. (مجمعالبيان، ج ١-/ ٢، ص ٦٨٣)
[٢] . امام صادق عليه السلام درباره «فان خفتم ألّا تعدلوا» در آيهفرمود: مقصود [رعايت عدالت] در نفقه است. (الكافى، ج ٥، ص ٣٦٣، ح ١؛ تفسير نورالثقلين، ج ١، ص ٤٣٩، ح ٣٦)
[٣] . «جنف» به معناى ستم و ميل به باطل است كه در وصيّت موصى اعمال مىشود. «إثم» نيز به همين معنا است. در اين صورت لازم است كه آن را اصلاح كنند؛ يعنى او را به وصيّت عادلانه وادار كنند. (مجمعالبيان، ج ١-/ ٢، ص ٤٨٤-/ ٤٨٦)
[٤] . «جنفاً» عبارت از اين است كه انحراف از حق از روىخطا باشد و «أو إثماً» در صورتى است كه انحراف از حق از روى عمد باشد و اين معنا از امام باقر عليه السلام نيز نقل شده است. (مجمعالبيان، ج ١-/ ٢، ص ٤٨٦)