فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٣١٠ - عذرتراشى باديهنشينان
مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمانِ وَ لكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْراً فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِنَ اللَّهِ وَ لَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هاجَرُوا مِنْ بَعْدِ ما فُتِنُوا ثُمَّ جاهَدُوا وَ صَبَرُوا إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِها لَغَفُورٌ رَحِيمٌ.
نحل (١٦) ١٠٦ و ١١٠
٥. هجرت
٨. هجرت در راه خدا و جهاد، شرطى براى پذيرش عذر در برابر بر زبان جارى كردن كلمات كفرآميز:
مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمانِهِ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَ قَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمانِ وَ لكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْراً فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِنَ اللَّهِ وَ لَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هاجَرُوا مِنْ بَعْدِ ما فُتِنُوا ثُمَّ جاهَدُوا وَ صَبَرُوا إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِها لَغَفُورٌ رَحِيمٌ.
نحل (١٦) ١٠٦ و ١١٠
موانع پذيرش عذر
--) همين مدخل، عذرخواهى، ردّ عذرخواهى و عذر غير مقبول
عذر ابراهيم عليه السلام
٩. بيمارى، عذر ابراهيم عليه السلام براى ردّ دعوت قوم خود، جهت شركت در مراسم عيد:
وَ إِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لَإِبْراهِيمَ فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ فَقالَ إِنِّي سَقِيمٌ فَتَوَلَّوْا عَنْهُ مُدْبِرِينَ. [١]
صافّات (٣٧) ٨٣ و ٨٨-/ ٩٠
عذر بنىاسرائيل
١٠. بنىاسرائيل، فاقد هرگونه عذر، براى گرايش به گوسالهپرستى:
وَ إِذْ واعَدْنا مُوسى أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ مِنْ بَعْدِهِ وَ أَنْتُمْ ظالِمُونَ ثُمَّ عَفَوْنا عَنْكُمْ مِنْ بَعْدِ ذلِكَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ. [٢]
بقره (٢) ٥١ و ٥٢
وَ لَقَدْ جاءَكُمْ مُوسى بِالْبَيِّناتِ ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ مِنْ بَعْدِهِ وَ أَنْتُمْ ظالِمُونَ.
بقره (٢) ٩٢
عذرتراشى
١. عذرتراشى انسان
١١. عذر تراشى انسان در قيامت، نسبت به گناهان خود:
يُنَبَّؤُا الْإِنْسانُ يَوْمَئِذٍ بِما قَدَّمَ وَ أَخَّرَ بَلِ الْإِنْسانُ عَلى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ وَ لَوْ أَلْقى مَعاذِيرَهُ.
قيامت (٧٥) ١٣-/ ١٥
٢. عذرتراشى باديهنشينان
١٢. اخبار خداوند، نسبت به عذرخواهى دروغين و اظهار پشيمانى باديهنشينان، از تخلّف همراهى كردن با پيامبر صلى الله عليه و آله:
سَيَقُولُ لَكَ الْمُخَلَّفُونَ مِنَ الْأَعْرابِ شَغَلَتْنا أَمْوالُنا وَ أَهْلُونا فَاسْتَغْفِرْ لَنا يَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِمْ ما لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ ....
فتح (٤٨) ١١
[١] . «فتولّوا عنه ...» خبر دادن از قوم ابراهيم است كه چونسخن ابراهيم عليه السلام [انّى سقيم] را شنيدند او را رها كرده، براى عيد از شهر بيرون رفتند. (مجمعالبيان، ج ٧-/ ٨، ص ٧٠٣)
[٢] . جمله حاليّه «و أنتم ظالمون» ظهور در اين معنا دارد كهظالم بودن صفتى بوده مقارن گوسالهپرستى، يعنى گرايش بنىاسرائيل به شرك از سر ظلم بوده و هيچ توجيهى از قبيل جهل و مانند آن- كه بتواند عذرى براى آن باشد- در ميان نبوده است. (تفسير التحرير والتنوير، ج ١، ص ٥٠٠)