فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ١٥٢ - عدالت اقتصادى
شعيب عليه السلام و عدالت
٨٧. شعيب عليه السلام، دعوتكننده مردم به اجراى عدالت در مبادلات اقتصادى و مالى:
وَ إِلى مَدْيَنَ أَخاهُمْ شُعَيْباً قالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ قَدْ جاءَتْكُمْ بَيِّنَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ فَأَوْفُوا الْكَيْلَ وَ الْمِيزانَ وَ لا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْياءَهُمْ وَ لا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاحِها ذلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ.
اعراف (٧) ٨٥
وَ إِلى مَدْيَنَ أَخاهُمْ شُعَيْباً قالَ ... وَ يا قَوْمِ أَوْفُوا الْمِكْيالَ وَ الْمِيزانَ بِالْقِسْطِ وَ لا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْياءَهُمْ وَ لا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ.
هود (١١) ٨٤ و ٨٥
إِذْ قالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ أَ لا تَتَّقُونَ أَوْفُوا الْكَيْلَ وَ لا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ وَ زِنُوا بِالْقِسْطاسِ الْمُسْتَقِيمِ.
شعراء (٢٦) ١٧٧ و ١٨١ و ١٨٢
عدالت اجتماعى
٨٨. رسالت پيامبر صلى الله عليه و آله در راستاى رفع تبعيضها و ايجاد عدالت در جامعه بشرى:
شَرَعَ لَكُمْ ... فَلِذلِكَ فَادْعُ ... وَ أُمِرْتُ لِأَعْدِلَ بَيْنَكُمُ ....
شورى (٤٢) ١٣ و ١٥
٨٩. رفتار عادلانه بين طبقات مختلف اجتماع، در مقام تبليغ، هدايت و اجراى شريعت، از وظايف پيامبر صلى الله عليه و آله:
... وَ أُمِرْتُ لِأَعْدِلَ بَيْنَكُمُ ....
شورى (٤٢) ١٥
٩٠. گواهى به حق و براى خدا، زمينه تأمين عدالت اجتماعى:
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَداءَ لِلَّهِ ....
نساء (٤) ١٣٥
نيز--) همين مدخل، عدالتخواهان، مصاديق عدالتخواهان، انبيا
عدالت اقتصادى
٩١. تعيين مصارف ششگانه براى «فىء»، به منظور تعديل ثروت و عدالت اقتصادى:
ما أَفاءَ اللَّهُ عَلى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرى فَلِلَّهِ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي الْقُرْبى وَ الْيَتامى وَ الْمَساكِينِ وَ ابْنِ السَّبِيلِ كَيْ لا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِياءِ ....
حشر (٥٩) ٧
٩٢. عدالت، اصلى مهم در نظام اقتصادى و مالى اسلام:
... وَ ذَرُوا ما بَقِيَ مِنَ الرِّبا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ وَ إِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُؤُسُ أَمْوالِكُمْ لا تَظْلِمُونَ وَ لا تُظْلَمُونَ. [١]
بقره (٢) ٢٧٨ و ٢٧٩
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا تَدايَنْتُمْ بِدَيْنٍ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى فَاكْتُبُوهُ وَ لْيَكْتُبْ بَيْنَكُمْ كاتِبٌ بِالْعَدْلِ وَ لا يَأْبَ كاتِبٌ أَنْ يَكْتُبَ كَما عَلَّمَهُ اللَّهُ فَلْيَكْتُبْ وَ لْيُمْلِلِ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ وَ لْيَتَّقِ اللَّهَ رَبَّهُ وَ لا يَبْخَسْ مِنْهُ شَيْئاً فَإِنْ كانَ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ سَفِيهاً أَوْ ضَعِيفاً أَوْ لا يَسْتَطِيعُ أَنْ يُمِلَّ هُوَ فَلْيُمْلِلْ وَلِيُّهُ بِالْعَدْلِ وَ اسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجالِكُمْ فَإِنْ لَمْ يَكُونا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَ امْرَأَتانِ مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَداءِ أَنْ تَضِلَّ إِحْداهُما فَتُذَكِّرَ إِحْداهُمَا الْأُخْرى وَ لا يَأْبَ الشُّهَداءُ إِذا ما دُعُوا وَ لا تَسْئَمُوا أَنْ تَكْتُبُوهُ صَغِيراً أَوْ كَبِيراً إِلى أَجَلِهِ ذلِكُمْ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ وَ أَقْوَمُ لِلشَّهادَةِ
[١] . اعلام جنگ از سوى خدا و رسول صلى الله عليه و آله با هدف «لاتَظلمون و لاتُظلمون» صورت مىگيرد، بنابراين عدالت اقتصادى در جامعه از اهداف خدا و رسول صلى الله عليه و آله است