فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ١٣٠ - عجله براى پيروزى
زمينههاى عجله
٤. نداشتن احاطه علمى، زمينه شتابزدگى و عجله در كارها:
وَ كَيْفَ تَصْبِرُ عَلى ما لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْراً.
كهف (١٨) ٦٨
٥. جهل، زمينه تعجيل كافران، براى تحقّق عذاب:
وَ يَقُولُونَ مَتى هذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ لَوْ يَعْلَمُ الَّذِينَ كَفَرُوا حِينَ لا يَكُفُّونَ عَنْ وُجُوهِهِمُ النَّارَ وَ لا عَنْ ظُهُورِهِمْ وَ لا هُمْ يُنْصَرُونَ. [١]
انبياء (٢١) ٣٨ و ٣٩
٦. جلب رضايت خداوند، زمينه عجله موسى عليه السلام براى زودتر رفتن به ميقات:
وَ ما أَعْجَلَكَ عَنْ قَوْمِكَ يا مُوسى قالَ هُمْ أُولاءِ عَلى أَثَرِي وَ عَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضى.
طه (٢٠) ٨٣ و ٨٤
سرزنش عجله
٧. درخواست عجولانه، مورد توبيخ و نهى الهى:
خُلِقَ الْإِنْسانُ مِنْ عَجَلٍ ... فَلا تَسْتَعْجِلُونِ.
انبياء (٢١) ٣٧
٨. سرزنش خداوند، از مجرمان، به علت شتاب و عجله آنان، در نزول عذاب:
قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ أَتاكُمْ عَذابُهُ بَياتاً أَوْ نَهاراً ما ذا يَسْتَعْجِلُ مِنْهُ الْمُجْرِمُونَ.
يونس (١٠) ٥٠
كَذلِكَ سَلَكْناهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ أَ فَبِعَذابِنا يَسْتَعْجِلُونَ. [٢]
شعراء (٢٦) ٢٠٠ و ٢٠٤
وَ أَبْصِرْهُمْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ أَ فَبِعَذابِنا يَسْتَعْجِلُونَ.
صافّات (٣٧) ١٧٥ و ١٧٦
عجله انسان
٩. عجله و ناشكيبايى انسان، در خواستهها و تمايلات خويش:
وَ لَوْ يُعَجِّلُ اللَّهُ لِلنَّاسِ الشَّرَّ اسْتِعْجالَهُمْ بِالْخَيْرِ لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ ....
يونس (١٠) ١١
وَ يَدْعُ الْإِنْسانُ بِالشَّرِّ دُعاءَهُ بِالْخَيْرِ وَ كانَ الْإِنْسانُ عَجُولًا.
اسراء (١٧) ١١
خُلِقَ الْإِنْسانُ مِنْ عَجَلٍ سَأُرِيكُمْ آياتِي فَلا تَسْتَعْجِلُونِ.
انبياء (٢١) ٣٧
١٠. نهفته بودن خصلت عجله، در سرشت انسان:
... وَ كانَ الْإِنْسانُ عَجُولًا.
اسراء (١٧) ١١
خُلِقَ الْإِنْسانُ مِنْ عَجَلٍ ....
انبياء (٢١) ٣٧
عجله براى پيروزى
١١. مسلمانان صدر اسلام، خواهان تحقّق زودرس وعده خدا، در مورد غلبه اسلام:
أَتى أَمْرُ اللَّهِ فَلا تَسْتَعْجِلُوهُ ... [٣]
نحل (١٦) ١
١٢. تعجيل پيامبر صلى الله عليه و آله در استعانت از امدادهاى الهى و پيروزى:
أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَ لَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ
[١] . جواب «لو» به تقدير «لما استعجلوا العذاب او قيام الساعة» است
[٢] . استفهام در «افبعذابنا» براى توبيخ و سرزنش است
[٣] . در احتمالى، مراد از «امر» آن چيزى است كه خداوند به پيامبر صلى الله عليه و آله و مؤمنان وعده داده و مشركان را نسبت به آن ترسانده به دفعات مكرّر كه عبارت است از: نصرت مؤمنان، ذلّت كافران و عذابشان و پيروزى دينش به وسيله امرى از جانب خودش. (الميزان، ج ١٢، ص ٢٠٤)