فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٢٠٠ - احضار براى عذاب
٢٨. گياه خاردار
٧١. گياه خاردار و بسيار تلخ و متعفّنتر از مردار و داغتر از آتش (ضريع) تنها غذا براى جهنّميان و عذابى براى آنان:
تَصْلى ناراً حامِيَةً لَيْسَ لَهُمْ طَعامٌ إِلَّا مِنْ ضَرِيعٍ. [١]
غاشيه (٨٨) ٤ و ٦
٢٩. مال
٧٢. تحقّق اراده الهى به عذاب دنيوى منافقان با اموال آنان:
فَلا تُعْجِبْكَ أَمْوالُهُمْ وَ لا أَوْلادُهُمْ إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ بِها فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ تَزْهَقَ أَنْفُسُهُمْ وَ هُمْ كافِرُونَ. [٢]
توبه (٩) ٥٥
٣٠. ملخ
٧٣. هجوم ملخها، از جمله عذابهاى نازل شده بر آلفرعون:
وَ لَقَدْ أَخَذْنا آلَ فِرْعَوْنَ بِالسِّنِينَ وَ نَقْصٍ مِنَ الثَّمَراتِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمُ الطُّوفانَ وَ الْجَرادَ وَ الْقُمَّلَ وَ الضَّفادِعَ وَ الدَّمَ آياتٍ مُفَصَّلاتٍ فَاسْتَكْبَرُوا وَ كانُوا قَوْماً مُجْرِمِينَ.
اعراف (٧) ١٣٠ و ١٣٣
٣١. ميوه زقّوم
٧٤. ميوه زقّوم از خوراكيهاى جهنّميان و از عذابهاى آنان:
أَ ذلِكَ خَيْرٌ نُزُلًا أَمْ شَجَرَةُ الزَّقُّومِ إِنَّها شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ فَإِنَّهُمْ لَآكِلُونَ مِنْها فَمالِؤُنَ مِنْهَا الْبُطُونَ.
صافّات (٣٧) ٦٢ و ٦٤ و ٦٦
إِنَّ شَجَرَةَ الزَّقُّومِ طَعامُ الْأَثِيمِ خُذُوهُ فَاعْتِلُوهُ إِلى سَواءِ الْجَحِيمِ.
دخان (٤٤) ٤٣ و ٤٤ و ٤٧
ثُمَّ إِنَّكُمْ أَيُّهَا الضَّالُّونَ الْمُكَذِّبُونَ لَآكِلُونَ مِنْ شَجَرٍ مِنْ زَقُّومٍ.
واقعه (٥٦) ٥١ و ٥٢
اتمامحجّت و عذاب
--) اتمامحجّت، اتمام حجّت و عذاب
اجبار به عذاب
٧٥. بهرهمندى اندك كافران از زندگى دنيا و مجبور شدن آنان به چشيدن عذاب دردناك از سوى خدا:
... وَ مَنْ كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلًا ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلى عَذابِ النَّارِ وَ بِئْسَ الْمَصِيرُ.
بقره (٢) ١٢٦
احضار براى عذاب
٧٦. احضار تمامى انسانها در قيامت براى عذاب و پاداش الهى:
أَ لَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لا يَرْجِعُونَ وَ إِنْ كُلٌّ لَمَّا جَمِيعٌ لَدَيْنا مُحْضَرُونَ.
يس (٣٦) ٣١ و ٣٢
٧٧. احضار قوم تكذيبكننده الياس در روز قيامت، براى حسابرسى و عذاب:
وَ إِنَّ إِلْياسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ فَكَذَّبُوهُ فَإِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ. [٣]
صافّات (٣٧) ١٢٣ و ١٢٧
[١] . در روايتى از رسول خدا صلى الله عليه و آله آمده كه «ضريع» به معناى چيزى است در جهنّم و به بوتهاى خاردار شباهت دارد و تلخ از ضير (عصاره گياه تلخ) و متعفّنتر از مردار و داغتر از آتش مىباشد. (تفسير نورالثقلين، ج ٥، ص ٥٦٥، ح ١٤)
[٢] . بنا بر قولى، منظور از «اموالهم» اموال منافقان است كه وسيله عذاب آنان مىشود. (مجمعالبيان، ج ٥-/ ٦، ص ٦٠)
[٣] . احضار براى حسابرسى يا در عذاب و آتش جهنّم است. (مجمعالبيان، ج ٧-/ ٨، ص ٧١٣)