فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٢٣١ - عذاب باديهنشينان
أَ فَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ دَمَّرَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَ لِلْكافِرِينَ أَمْثالُها.
محمّد (٤٧) ١٠
كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَ أَصْحابُ الرَّسِّ وَ ثَمُودُ وَ أَصْحابُ الْأَيْكَةِ وَ قَوْمُ تُبَّعٍ كُلٌّ كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ وَعِيدِ.
ق (٥٠) ١٢ و ١٤
عذاب اهل تكاثر
--) همين مدخل، موجبات عذاب، تكاثر
عذاب اهلكتاب
--) اهلكتاب، كيفر اهلكتاب
عذاب با آب
--) آب، كيفر با آب
عذاب با باد
--) باد، كيفر با باد
عذاب با برف
--) همين مدخل، ابزارهاى عذاب، برف قرمز
عذاب با خون
--) همين مدخل، ابزارهاى عذاب، خون
عذاب با دود
--) همين مدخل، ابزارهاى عذاب، دود
عذاب باديهنشينان
٢٣٢. تعدّد عذاب دنيايى باديهنشينان منافق در عصر پيامبر صلى الله عليه و آله:
وَ مِمَّنْ حَوْلَكُمْ مِنَ الْأَعْرابِ مُنافِقُونَ وَ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُوا عَلَى النِّفاقِ لا تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ سَنُعَذِّبُهُمْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلى عَذابٍ عَظِيمٍ. [١]
توبه (٩) ١٠١
٢٣٣. وعده خداوند به عذاب نمودن باديهنشينان منافق در عصر بعثت با عذابهاى دنيايى و عذاب قبر:
وَ مِمَّنْ حَوْلَكُمْ مِنَ الْأَعْرابِ مُنافِقُونَ وَ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُوا عَلَى النِّفاقِ لا تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ سَنُعَذِّبُهُمْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلى عَذابٍ عَظِيمٍ. [٢]
توبه (٩) ١٠١
٢٣٤. تهديد باديهنشينان متخلّف از سفر حديبيّه به عذاب دردناك در صورت تخلّف از فرمان پيامبر صلى الله عليه و آله و فرار از جنگهاى سخت آينده:
قُلْ لِلْمُخَلَّفِينَ مِنَ الْأَعْرابِ سَتُدْعَوْنَ إِلى قَوْمٍ أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ تُقاتِلُونَهُمْ أَوْ يُسْلِمُونَ فَإِنْ تُطِيعُوا يُؤْتِكُمُ اللَّهُ أَجْراً حَسَناً وَ إِنْ تَتَوَلَّوْا كَما تَوَلَّيْتُمْ مِنْ قَبْلُ يُعَذِّبْكُمْ عَذاباً أَلِيماً. [٣]
فتح (٤٨) ١٦
٢٣٥. وعده خداوند به عذاب دردناك باديهنشينان عصر پيامبر صلى الله عليه و آله به دليل ترك جهاد:
وَ جاءَ الْمُعَذِّرُونَ مِنَ الْأَعْرابِ لِيُؤْذَنَ لَهُمْ وَ قَعَدَ
[١] . در اينجا دو گونه عذاب ذكر فرموده است: يكى «سنعذّبهم مرّتين» و ديگرى «ثمّ يردّون إلى عذاب عظيم» كه مقصود از دومى، عذاب بزرگ قيامت است و با توجّه به تعبير «ثمّ» معلوم مىشود كه عذاب مورد نظر در «سنعذّبهم مرّتين» عذابهاى متعدّد دنيايى است. (تفسير التحرير والتنوير، ج ٦، جزء ١١، ص ٢٠)
[٢] . بنا بر قولى، منظور از «سنعذّبهم مرّتين» (به زودى آنان را دو بار عذاب خواهيم كرد) يكى به وسيله «رسوايى در دنيا» و ديگرى «عذاب قبر» است. (الكشاف، ج ٢، ص ٣٠٦؛ مجمعالبيان، ج ٥-/ ٦، ص ١٠٠)
[٣] . منظور از «مخلّفين» تخلّفكنندگان در سفر حديبيّهاست. (مجمعالبيان، ج ٩-/ ١٠، ص ١٧٦)