فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٤٤٢ - همسران محمد
١١٠. سرزنش ناآگاهانه و بيجاى مريم عليها السلام از جانب قومش، در فرزنددار شدن بدون ازدواج او، با بيان عفّت و پاكدامنى پدر و مادر وى:
فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَها تَحْمِلُهُ قالُوا يا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئاً فَرِيًّا يا أُخْتَ هارُونَ ما كانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَ ما كانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا.
مريم (١٩) ٢٧ و ٢٨
١١١. عفّت و پاكى پدر و مادر مريم، زبانزد مردمان زمان خود:
يا أُخْتَ هارُونَ ما كانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَ ما كانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا.
مريم (١٩) ٢٨
١٤. همسران محمّد
١١٢. لزوم رعايت عفّت، براى همسران پيامبراكرم:
يا نِساءَ النَّبِيِّ مَنْ يَأْتِ مِنْكُنَّ بِفاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ يُضاعَفْ لَهَا الْعَذابُ ....
احزاب (٣٣) ٣٠
١١٣. لزوم عفّتورزى بر همسران محمّد، با رعايت حجاب:
يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْواجِكَ وَ بَناتِكَ وَ نِساءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ذلِكَ أَدْنى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ وَ كانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً.
احزاب (٣٣) ٥٩
١١٤. لزوم عفّت، در نحوه سخن گفتن، براى همسران پيامبراكرم:
يا نِساءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّساءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ ....
احزاب (٣٣) ٣٢
١١٥. اتّهام بىعفّتى از جانب منافقان (توطئهگران قصّه افك)، به همسران محمّد:
إِنَّ الَّذِينَ جاؤُ بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ لا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ مَا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ وَ الَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذابٌ عَظِيمٌ لَوْ لا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَ الْمُؤْمِناتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْراً وَ قالُوا هذا إِفْكٌ مُبِينٌ. [١]
نور (٢٤) ١١ و ١٢
١١٦. افشاى خداوند از توطئه عبداللّه بن ابىّ و همدستان وى، در ماجراى افك و اتّهام بىعفّتى به همسران محمّد:
إِنَّ الَّذِينَ جاؤُ بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ لا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ مَا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ وَ الَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذابٌ عَظِيمٌ. [٢]
نور (٢٤) ١١
١١٧. وجوب مبرّا دانستن دامن متّهم (همسران محمّد) و عفيف دانستن آنان و تكذيب بىعفّتى آنان:
إِنَّ الَّذِينَ جاؤُ بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ لا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ مَا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ وَ الَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذابٌ عَظِيمٌ لَوْ لا جاؤُ عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَداءَ فَإِذْ لَمْ يَأْتُوا بِالشُّهَداءِ فَأُولئِكَ عِنْدَ اللَّهِ هُمُ الْكاذِبُونَ.
نور (٢٤) ١١ و ١٣
[١] . آيه شريفه در رابطه با تهمت به عايشه همسر پيامبر مىباشد. (مجمعالبيان، ج ٧-/ ٨، ص ٢٠٤؛ الكشاف، ج ٣، ص ٢١٧)
[٢] . مقصود از «الّذى تولّى كبره» عبدالله بن ابّى، سركرده منافقان مدينه است كه هنگام بازگشت پيامبر صلى الله عليه و آله و يارانش از غزوه بنىالمصطلق، با كمك همدستانش ماجراى افك را طرّاحى كرد و خداوند از آن پرده برداشت. (جامعالبيان، ج ١٠، جزء ١٨، ص ١١٧؛ مجمعالبيان، ج ٧-/ ٨، ص ٢٠٤-/ ٢٠٦؛ زاد المسير، ج ٥، ص ٣٤٧)