فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٤٦٦ - عقبى
وَ هُوَ الَّذِي ... وَ يَعْفُوا عَنِ السَّيِّئاتِ ... وَ ما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَ يَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ ... وَ يَعْفُ عَنْ كَثِيرٍ.
شورى (٤٢) ٢٥ و ٣٠ و ٣٤
موانع عفو
١٥١. بخل و آزمندى، از عوامل مهّم ناهمسازى و مانع آشتى و اصلاح:
وَ إِنِ امْرَأَةٌ خافَتْ مِنْ بَعْلِها نُشُوزاً أَوْ إِعْراضاً فَلا جُناحَ عَلَيْهِما أَنْ يُصْلِحا بَيْنَهُما صُلْحاً وَ الصُّلْحُ خَيْرٌ وَ أُحْضِرَتِ الْأَنْفُسُ الشُّحَّ وَ إِنْ تُحْسِنُوا وَ تَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّهَ كانَ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيراً. [١]
نساء (٤) ١٢٨
عفوّ/ اسماوصفات
عفوّ، از اسما و صفات خداوند متعال است و به معناى صرف نظر كردن از خطاهاى بندگان و گناهان ضعيفان است. [٢] اين واژه در پنج مورد از قرآن مجيد آمده است:
... إِنَّ اللَّهَ كانَ عَفُوًّا غَفُوراً.
نساء (٤) ٤٣
... وَ كانَ اللَّهُ عَفُوًّا غَفُوراً.
نساء (٤) ٩٩
... فَإِنَّ اللَّهَ كانَ عَفُوًّا قَدِيراً.
نساء (٤) ١٤٩
... لَيَنْصُرَنَّهُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ.
حج (٢٢) ٦٠
... إِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ.
مجادله (٥٨) ٢
عِقاب
--) عذاب
عُقْبة بن ابىمعيط
عقبة بن ابىمعيط بن اميّه بن عبدشمس از قريش و تيره بنىاميّه [٣] بود. وى از جمله افرادى است كه رسول خدا صلى الله عليه و آله او را به قتل رساند. [٤] برخى مفسّران، مقصود از «ظالم» در آيه ٢٧ فرقان (٢٥) را وى دانستهاند كه آيه، حالت حسرت وى را در قيامت ترسيم كرده است. [٥] نيز مفسّران آيات ٦ و ٧ ص (٣٨) را درباره وى دانستهاند كه ديگر اشراف مشرك قريش را به پايدارى بر بتها دعوت مىكرد. [٦] همچنين بنا بر برخى اقوال، شأن نزول آيه ٣ كوثر (١٠٨) وى دانسته شده كه ضمن دشمنى و كينهتوزى با پيامبر صلى الله عليه و آله وى را ابتر و نسل بريده مىدانست و آيه، ضمن شماتت او وى را ابتر ناميد. [٧]
عقبى
--) آخرت
[١] . مراد از «صلح» در آيه، چشمپوشى از لغزشها است. (تفسير التحرير والتنوير، ج ٥، جزء ٥، ص ٢١٥)
[٢] . التحقيق، ج ٨، ص ١٨٣؛ الاسماء والصّفات، بيهقى، ج ١، ص ١٠٣-/ ١٠٤
[٣] . جمهرة انسابالعرب، ص ٨٠
[٤] . جمهرة انسابالعرب، ص ١١٤؛ المقتضب، ص ٣٥
[٥] . الكشاف، ج ٣، ص ٢٧٦؛ مفحمات الاقران، ص ١٤٩
[٦] . جامعالبيان، ج ١٢، جزء ٢٣، ص ١٥٠؛ روحالمعانى، ج ١٣، جزء ٢٣، ص ٢٤٥
[٧] . جامعالبيان، ج ١٥، جز ٣٠، ص ٤٢٧؛ الدرالمنثور، ج ٨، ص ٦٥٣