فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٢١٢ - كمفروشى
پاداش خوف از عذاب
١. تكريم
١٤٤. خوف از عذاب پروردگار، سبب و مورد تكريم قرار گرفتن در بهشت:
وَ الَّذِينَ هُمْ مِنْ عَذابِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ إِنَّ عَذابَ رَبِّهِمْ غَيْرُ مَأْمُونٍ أُولئِكَ فِي جَنَّاتٍ مُكْرَمُونَ.
معارج (٧٠) ٢٧ و ٢٨ و ٣٥
٢. سرور
١٤٥. سرور و شادمانى مؤمنان از جانب خدا، اثر و پيامد خوف از عذاب قيامت:
إِنَّ الْأَبْرارَ يَشْرَبُونَ مِنْ كَأْسٍ كانَ مِزاجُها كافُوراً إِنَّا نَخافُ مِنْ رَبِّنا يَوْماً عَبُوساً قَمْطَرِيراً فَوَقاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذلِكَ الْيَوْمِ وَ لَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَ سُرُوراً.
انسان (٧٦) ٥ و ١٠ و ١١
٣. مصونيّت از كيفر
١٤٦. خوف ابرار از عذاب سخت قيامت، موجب مصونيّت آنان از شرّ كيفر اخروى:
إِنَّ الْأَبْرارَ يَشْرَبُونَ مِنْ كَأْسٍ كانَ مِزاجُها كافُوراً إِنَّا نَخافُ مِنْ رَبِّنا يَوْماً عَبُوساً قَمْطَرِيراً فَوَقاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذلِكَ الْيَوْمِ وَ لَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَ سُرُوراً.
انسان (٧٦) ٥ و ١٠ و ١١
عوامل خوف از عذاب
١. ردّ توحيد
١٤٧. خوددارى از پذيرش توحيد، موجب ترس شعيب عليه السلام از عذاب شدن قومش در قيامت:
وَ إِلى مَدْيَنَ أَخاهُمْ شُعَيْباً قالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ وَ لا تَنْقُصُوا الْمِكْيالَ وَ الْمِيزانَ إِنِّي أَراكُمْ بِخَيْرٍ وَ إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ عَذابَ يَوْمٍ مُحِيطٍ.
هود (١١) ٨٤
١٤٨. نپذيرفتن دعوت توحيدى از سوى قوم نوح سبب ترس آن حضرت از گرفتار شدن آنان به عذاب دردناك قيامت:
لَقَدْ أَرْسَلْنا نُوحاً إِلى قَوْمِهِ فَقالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ.
اعراف (٧) ٥٩
وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا نُوحاً إِلى قَوْمِهِ إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُبِينٌ أَنْ لا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ عَذابَ يَوْمٍ أَلِيمٍ.
هود (١١) ٢٥ و ٢٦
١٤٩. اعراض از توحيد و دعوت حق، سبب ترس پيامبر صلى الله عليه و آله از عذاب شدن اعراضكنندگان كافر در قيامت:
أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ إِنَّنِي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ وَ بَشِيرٌ وَ أَنِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُمْ مَتاعاً حَسَناً إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى وَ يُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ وَ إِنْ تَوَلَّوْا فَإِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ عَذابَ يَوْمٍ كَبِيرٍ.
هود (١١) ٢ و ٣
١٥٠. انكار توحيد از سوى مشركان، موجب بيم هود عليه السلام از عذاب شدن آنان در قيامت:
وَ اذْكُرْ أَخا عادٍ إِذْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ بِالْأَحْقافِ وَ قَدْ خَلَتِ النُّذُرُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ مِنْ خَلْفِهِ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ قالُوا أَ جِئْتَنا لِتَأْفِكَنا عَنْ آلِهَتِنا فَأْتِنا بِما تَعِدُنا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ.
احقاف (٤٦) ٢١ و ٢٢
٢. كمفروشى
١٥١. ترس شعيب عليه السلام از كيفر قومش در قيامت به دليل كمفروشى:
وَ إِلى مَدْيَنَ أَخاهُمْ شُعَيْباً قالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ وَ لا تَنْقُصُوا الْمِكْيالَ