فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٨٦ - فرجام قوم عاد
كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ مَكْرِهِمْ أَنَّا دَمَّرْناهُمْ وَ قَوْمَهُمْ أَجْمَعِينَ.
نمل (٢٧) ٤٥ و ٥١
وَ تَرَكْنا فِيها آيَةً لِلَّذِينَ يَخافُونَ الْعَذابَ الْأَلِيمَ وَ فِي ثَمُودَ إِذْ قِيلَ لَهُمْ تَمَتَّعُوا حَتَّى حِينٍ فَعَتَوْا عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ وَ هُمْ يَنْظُرُونَ فَمَا اسْتَطاعُوا مِنْ قِيامٍ وَ ما كانُوا مُنْتَصِرِينَ.
ذاريات (٥١) ٣٧ و ٤٣-/ ٤٥
كَذَّبَتْ ثَمُودُ وَ عادٌ بِالْقارِعَةِ فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهْلِكُوا بِالطَّاغِيَةِ لِنَجْعَلَها لَكُمْ تَذْكِرَةً وَ تَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ.
حاقّه (٦٩) ٤ و ٥ و ١٢
هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ الْجُنُودِ فِرْعَوْنَ وَ ثَمُودَ. [١]
بروج (٨٥) ١٧ و ١٨
أَ لَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعادٍ وَ ثَمُودَ الَّذِينَ جابُوا الصَّخْرَ بِالْوادِ فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذابٍ.
فجر (٨٩) ٦ و ٩ و ١٣
١٤٦. خانههاى ويران و خالى از سكنه ثموديان، عبرتآموز براى اهل فهم و دانش:
وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا إِلى ثَمُودَ أَخاهُمْ صالِحاً أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ فَإِذا هُمْ فَرِيقانِ يَخْتَصِمُونَ فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خاوِيَةً بِما ظَلَمُوا إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ. [٢]
نمل (٢٧) ٤٥ و ٥٢
وَ عاداً وَ ثَمُودَ وَ قَدْ تَبَيَّنَ لَكُمْ مِنْ مَساكِنِهِمْ وَ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطانُ أَعْمالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَ كانُوا مُسْتَبْصِرِينَ.
عنكبوت (٢٩) ٣٨
٢٧. فرجام قوم سبأ
١٤٧. سرگذشت قوم سبأ، عبرتآموز و آيه الهى براى صبرپيشگان سپاسگزار:
لَقَدْ كانَ لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ آيَةٌ ... فَقالُوا رَبَّنا باعِدْ بَيْنَ أَسْفارِنا وَ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ فَجَعَلْناهُمْ أَحادِيثَ وَ مَزَّقْناهُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ.
سبأ (٣٤) ١٥ و ١٩
٢٨. فرجام قوم عاد
١٤٨. سرنوشت هلاكت بار قوم عاد، مايه پند و عبرت:
أَ لَمْ يَأْتِهِمْ نَبَأُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ قَوْمِ نُوحٍ وَ عادٍ وَ ثَمُودَ وَ قَوْمِ إِبْراهِيمَ وَ أَصْحابِ مَدْيَنَ وَ الْمُؤْتَفِكاتِ أَتَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ فَما كانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَ لكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ.
توبه (٩) ٧٠
أَ لَمْ يَأْتِكُمْ نَبَؤُا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ قَوْمِ نُوحٍ وَ عادٍ وَ ثَمُودَ وَ الَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ لا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا اللَّهُ جاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْواهِهِمْ وَ قالُوا إِنَّا كَفَرْنا بِما أُرْسِلْتُمْ بِهِ وَ إِنَّا لَفِي شَكٍّ مِمَّا تَدْعُونَنا إِلَيْهِ مُرِيبٍ.
ابراهيم (١٤) ٩
كَذَّبَتْ عادٌ الْمُرْسَلِينَ إِذْ قالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ هُودٌ أَ لا تَتَّقُونَ فَكَذَّبُوهُ فَأَهْلَكْناهُمْ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً ....
شعراء (٢٦) ١٢٣ و ١٢٤ و ١٣٩
وَ فِي عادٍ إِذْ أَرْسَلْنا عَلَيْهِمُ الرِّيحَ الْعَقِيمَ ما تَذَرُ مِنْ شَيْءٍ أَتَتْ عَلَيْهِ إِلَّا جَعَلَتْهُ كَالرَّمِيمِ. [٣]
ذاريات (٥١) ٤١ و ٤٢
كَذَّبَتْ عادٌ فَكَيْفَ كانَ عَذابِي وَ نُذُرِ.
قمر (٥٤) ١٨
[١] . آيه متصل به ماقبلش «ان بطش ربّك ...» است، يعنىمؤاخذه و انتقام خدا شده است، همانند مؤاخذه و انتقام خدا از فرعون و ثمود. (تفسير التحرير والتنوير، ج ٣٠، ص ٢٥١)
[٢] . آيه به معناى عبرت است. (مجمعالبيان، ج ٧-/ ٨، ص ٣٥٥؛ روحالمعانى، ج ١١، جزء ١٩، ص ٣٢١)
[٣] . جمله «و فى عاد» عطف بر جمله «و تركنا فيها آية» درآيه ٣٧ مىباشد و تقدير چنين است: «و فى عاد ايضا آية»، يعنى در سرنوشت قوم عاد نيز دلالت بر موعظه و عبرتى هست. (مجمعالبيان، ج ٩-/ ١٠، ص ٢٤٠)