فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٣٧٧ - خدا
١١٩. سوگند ساحران به عزّت و قدرت فرعون:
فَلَمَّا جاءَ السَّحَرَةُ قالُوا لِفِرْعَوْنَ أَ إِنَّ لَنا لَأَجْراً إِنْ كُنَّا نَحْنُ الْغالِبِينَ ... وَ قالُوا بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ إِنَّا لَنَحْنُ الْغالِبُونَ.
شعراء (٢٦) ٤١ و ٤٤
عزّت قرآن
١٢٠. نزول قرآن، از جانب خداوند عزّتمند و شكستناپذير، مايه عزتمندى آن:
وَ الْقُرْآنِ الْحَكِيمِ تَنْزِيلَ الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ. [١]
يس (٣٦) ٢ و ٥
تَنْزِيلُ الْكِتابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ.
زمر (٣٩) ١
تَنْزِيلُ الْكِتابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ.
غافر (٤٠) ٢
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَمَّا جاءَهُمْ وَ إِنَّهُ لَكِتابٌ عَزِيزٌ.
فصّلت (٤١) ٤١
كَذلِكَ يُوحِي إِلَيْكَ وَ إِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ.
شورى (٤٢) ٣
تَنْزِيلُ الْكِتابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ.
جاثيه (٤٥) ٢
تَنْزِيلُ الْكِتابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ.
احقاف (٤٦) ٢
عزّت قوم سبأ
١٢١. مردم سبأ، صاحب عزّت و سرافرازى، در ديدگاه بلقيس:
... وَ جِئْتُكَ مِنْ سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ قالَتْ إِنَّ الْمُلُوكَ إِذا دَخَلُوا قَرْيَةً أَفْسَدُوها وَ جَعَلُوا أَعِزَّةَ أَهْلِها أَذِلَّةً وَ كَذلِكَ يَفْعَلُونَ.
نمل (٢٧) ٢٢ و ٣٤
عزّت محمّد صلى الله عليه و آله
--) همين مدخل، عزّتمندان، محمّد صلى الله عليه و آله
عزّتمندان
١. انبيا
١٢٢. عزّتبخشى خداوند به دو رسول تكذيب شده، از ناحيه مردم انطاكيه، به وسيله رسول سوم:
وَ اضْرِبْ لَهُمْ مَثَلًا أَصْحابَ الْقَرْيَةِ ... إِذْ أَرْسَلْنا إِلَيْهِمُ اثْنَيْنِ فَكَذَّبُوهُما فَعَزَّزْنا بِثالِثٍ فَقالُوا إِنَّا إِلَيْكُمْ مُرْسَلُونَ. [٢]
يس (٣٦) ١٣ و ١٤
٢. ايرانيان
١٢٣. نويد الهى به اعتلاى دين خويش، با بسيج مردمانى مجاهد و نستوه، عزّتمند و با صلابت، از ايرانيان در مقابل كافران:
... فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَ يُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكافِرِينَ يُجاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ... [٣]
مائده (٥) ٥٤
٣. خدا
--) همين مدخل، عزّت خدا
[١] . چون خداوند «عزيز» و شكستناپذير است، كلام اونيز كه قرآن باشد در عرصه خاصّ خود چنين خواهد بود. (تفسير التحرير والتنوير، ج ١١، جزء ٢٢، ص ٣٤٧)
[٢] . مراد از «القرية» بنا بر قول مفسّران، انطاكيه مىباشد. (مجمعالبيان، ج ٧-/ ٨، ص ٦٥٤؛ الكشاف، ج ٤، ص ٧)
[٣] . بنا بر قولى، منظور از «قوم» داراى اوصاف مذكور در آيه، ايرانيان قوم سلمان فارسى است. (مجمعالبيان، ج ٣-/ ٤، ص ٣٢١)