فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٤٤١ - والدين مريم
وَ لَمْ أَكُ بَغِيًّا قالَ كَذلِكِ قالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ ... فَحَمَلَتْهُ فَانْتَبَذَتْ بِهِ مَكاناً قَصِيًّا فَأَجاءَهَا الْمَخاضُ إِلى جِذْعِ النَّخْلَةِ قالَتْ يا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هذا وَ كُنْتُ نَسْياً مَنْسِيًّا.
مريم (١٩) ٢٠-/ ٢٣
فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَها تَحْمِلُهُ قالُوا يا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئاً فَرِيًّا يا أُخْتَ هارُونَ ما كانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَ ما كانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا فَأَشارَتْ إِلَيْهِ قالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَنْ كانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا قالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتانِيَ الْكِتابَ وَ جَعَلَنِي نَبِيًّا.
مريم (١٩) ٢٧-/ ٣٠
وَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَها ... [١]
انبياء (٢١) ٩١
وَ مَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَها ....
تحريم (٦٦) ١٢
١٠٤. رعايت عفّت و ادب در كلام، از سوى مريم عليها السلام:
إِذْ قالَتِ الْمَلائِكَةُ يا مَرْيَمُ ... قالَتْ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَ لَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ ....
آلعمران (٣) ٤٥ و ٤٧
وَ اذْكُرْ فِي الْكِتابِ مَرْيَمَ ... قالَتْ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلامٌ وَ لَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ وَ لَمْ أَكُ بَغِيًّا.
مريم (١٩) ١٦ و ٢٠
١٠. موسى عليه السلام
١٠٥. حركت عفيفانه حضرت موسى عليه السلام، جلوى دختر شعيب:
قالَتْ إِحْداهُما يا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ. [٢]
قصص (٢٨) ٢٦
١١. مؤمنان
١٠٦. عفّت و پاكدامنى، از ويژگيهاى مؤمنان راستين:
قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ وَ الَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حافِظُونَ إِلَّا عَلى أَزْواجِهِمْ أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ.
مؤمنون (٢٣) ١ و ٥ و ٦
١٠٧. مؤمنان، موظّف به حفظ حيا و عفّت خود، در برخوردهاى اجتماعى:
قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصارِهِمْ ... ذلِكَ أَزْكى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِما يَصْنَعُونَ وَ قُلْ لِلْمُؤْمِناتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصارِهِنَ ....
نور (٢٤) ٣٠ و ٣١
١٢. نمازگزاران
١٠٨. عفّت و پاكدامنى، از اوصاف نمازگزاران:
إِلَّا الْمُصَلِّينَ وَ الَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حافِظُونَ إِلَّا عَلى أَزْواجِهِمْ أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ.
معارج (٧٠) ٢٢ و ٢٩ و ٣٠
١٣. والدين مريم
١٠٩. پدر و مادر مريم، از انسانهاى عفيف، در ديدگاه قوم خود:
يا أُخْتَ هارُونَ ما كانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَ ما كانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا.
مريم (١٩) ٢٨
[١] . مقصود آيه، مريم عليها السلام دختر عمران است. (جامعالبيان، ج ١٠، جزء ١٧، ص ١١٠)
[٢] . از امام رضا عليه السلام روايت شده است: آنگاه كه دختر شعيب به پدرش گفت: موسى عليه السلام را اجير كن، چون بهترين اجير كسى است كه نيرومند و امين باشد، پدر گفت: چگونه به اين حقيقت پى بردهاى گفت: آنگاه كه پيام تو را براى او بردم با من همراه شد و گفت: تو پشت سر من باش و راه را به من نشان ده. (بحارالانوار، ج ١٣، ص ٤٤، ح ١٠)