نكت النهاية - المحقق الحلي - الصفحة ٥٤٢ - «١٦» باب النفر من منى و دخول الكعبة و وداع البيت
فآمني من عذابك عذاب النار» [١].
ثمَّ يصلي بين الأسطوانتين على الرخامة الحمراء ركعتين، يقرأ في الأولى منهما «حم السجدة» و في الثانية عدد آياتها [١]، ثمَّ ليصل في زوايا البيت كلها، ثمَّ يقول: «اللهم من تهيأ و تعبأ» إلى آخر الدعاء [٢] فإذا صلى عند الرخامة على ما قدمناه، و في زوايا البيت، قام، فاستقبل الحائط بين الركن اليماني و الغربي، و يرفع يديه، و يلتصق به، و يدعو.
ثمَّ يتحول إلى الركن اليماني، فيفعل به مثل ذلك. ثمَّ يأتي الركن الغربي، و يفعل به [٢] أيضا مثل ذلك، ثمَّ ليخرج.
و لا يجوز (١) أن يصلي الإنسان الفريضة جوف الكعبة مع الاختيار.
فإن اضطر إلى ذلك، لم يكن عليه بأس بالصلاة فيها. فأما النوافل
باب النفر من منى
قوله (رحمه الله): «و لا يجوز أن يصلي الإنسان الفريضة جوف الكعبة مع الاختيار».
و قال [٣] في باب ما تجوز الصلاة فيه من الثياب و المكان: «و يكره صلاة الفرائض في جوف الكعبة و فوقها مع الاختيار».
الجواب: هذا اللفظ محمول على الكراهية [٣].
[١] في ن: «آيها». و في ح: «آيها من القرآن».
[٢] ليس «به» في (خ، ص، م).
[٣] في ك: «على تغليظ الكراهية».
[١] الوسائل، ج ٩، الباب ٣٦ من أبواب مقدمات الطواف، ح ٦، ص ٣٧٤.
[٢] الوسائل، ج ٩، الباب ٣٦ من أبواب مقدمات الطواف، ح ١، ص ٣٧٣.
[٣] في الباب ١٠ من كتاب الصلاة، ص ٣٣١.