نكت النهاية - المحقق الحلي - الصفحة ٦٨ - وفاته
كان حيا إلى سنة ١٠٦٣ هو كان من مشايخ العلامة المولى محمد تقي المجلسي المتوفى سنة ١٠٧٠ هقبل تأليف «الأمل» بسنين، فالمؤلف معاصر له، و لعله أيضا لم يبق الى زمن تأليف «الأمل» و هو سنة ١٠٩٧ هو الحال أن منشئ الممالك كان حيا سنة تأليفه و كان ساكنا بأصفهان.
و ظهر مما ذكرناه أيضا تقدم هذا المفسر على السيد الأمير محمد رضا بن محمد مؤمن المدرس الإمامي الخاتونآبادي مؤلف «جنات الخلود» باسم الشاه سلطان حسين الصفوي في سنة ١١٢٧ هو إن كان له تفسير أيضا.
هذا كل ما نعرفه عن أحفاد شيخ الطائفة، و الأسف أن سلسلة نسبهم إليه لم تكن محفوظة، و لعل في مؤلفاتهم و مكتباتهم في أصفهان ما يتضمن ذلك، و الله العالم.
و من المستغرب ما ذكره بعض المعاصرين من أن للشيخ الطوسي أخا اسمه حمزة، و قد نقل ذلك عن «تكملة أمل الآمل» للحجة السيد حسن الصدر (رحمه الله) و قال: إنه تأسف على حاله لكونه من المنسيين الذين لا ذكر لهم في الأصول الرجالية، و ذكر أنه وقف عليه في إجازة ابن نما و استظهر منها أن له روايات و مصنفات.
أقول: إن إجازة الشيخ نجم الدين جعفر بن محمد بن جعفر بن هبة الله بن نما الحلي لم تصل إلينا صورتها التامة و إنما وصلتنا منها بعض النبذ، فقد ذكر الشيخ حسن صاحب «المعالم» في إجازته الكبيرة المطبوعة في آخر «البحار» ص ١٠٠ أنه كان يحتفظ بثلاث إجازات بخط الشيخ الشهيد محمد بن مكي (قدس سره)، و هذه الإجازات كتبها أصحابها للشيخ كمال الدين حماد الواسطي، و هي:
(١) إجازة السيد غياث الدين بن طاوس الحلبي. (٢) إجازة نجيب الدين يحيى بن سعيد الحلي. (٣) إجازة نجم الدين جعفر الحلي الشهير بابن نما. ثمَّ إنه ذكر: أنه ينقل المهم من مطالب الإجازات في إجازته المذكورة، و ليس فيما نقله من فوائد إجازة ابن نما ذكر و لا أثر لحمزة أخ الشيخ الطوسي كما قيل.
و المظنون أن الأمر اشتبه على الناقل، فظن أن الشيخ الجليل الشهير بابن حمزة