نكت النهاية - المحقق الحلي - الصفحة ٥٥٤ - «٢١» باب المحصور و المصدود
و يخرج إلى بلده أو أي موضع شاء، و الأفضل له أن يقيم حتى يحج، و يجعلها متعة.
و إذا دخلها بنية التمتع، لم يجز له أن يجعلها مفردة، و أن يخرج من مكة، لأنه صار مرتبطا بالحج.
و أفضل العمرة [١] ما كانت في رجب، و هي تلي الحج في الفضل.
و يستحب أن يعتمر الإنسان في كل شهر إذا تمكن من ذلك.
و قد روي [١]: أنه يجوز أن يعتمر في كل عشرة أيام.
فمن عمل على ذلك، لم يكن به بأس.
و ينبغي إذا أحرم المعتمر أن يذكر في دعائه أنه محرم بالعمرة المفردة.
و إذا دخل الحرم، قطع التلبية حسب ما قدمناه [٢]. فإذا دخل مكة، طاف بالبيت طوافا واحدا للزيارة، و يسعى بين الصفا و المروة، ثمَّ يقصر إن شاء، و إن شاء حلق. و الحلق أفضل. و يجب عليه بعد ذلك لتحلة النساء طواف، و قد أحل من كل شيء أحرم منه.
«٢١» باب المحصور و المصدود
المحصور هو الذي يلحقه المرض في الطريق، فلا يقدر على النفوذ إلى مكة.
[١] في م: «العمر».
[١] الوسائل، ج ١٠، الباب ٦ من أبواب العمرة، ح ٣ و ١٠، ص ٥- ٣٤٤.
[٢] في الباب ٤، ص ٤٧٢.