نكت النهاية - المحقق الحلي - الصفحة ٥١٤ - «٨» باب السعي بين الصفا و المروة
كان يوم النحر، أمر الموسى على رأسه حين يريد أن يحلق. هذا إذا كان حلقه متعمدا. فإن كان حلقه ناسيا، لم يكن عليه شيء.
فإن نسي التقصير حتى يهل بالحج، كان عليه دم يهريقه.
و ينبغي للمتمتع أن لا يلبس الثياب، و يتشبه بالمحرمين من [١] بعد إحلاله قبل الإحرام بالحج، ندبا و استحبابا. فإن لبسها، لم يكن مأثوما.
و متى جامع الرجل قبل التقصير، كان عليه بدنة إن كان موسرا؛ و إن كان متوسطا، فبقرة؛ و إن كان فقيرا، فشاة.
و من قبل امرأته قبل التقصير، كان عليه دم شاة.
و لا بأس بمواقعة النساء بعد التقصير، و شم الطيب، و فعل جميع ما كان يحرم عليه في حال الإحرام، إلا الصيد خاصة، لأنه في الحرم؛ و يحل له أن يأكل ما صيد و ذبح في غير الحرم.
و لا ينبغي (١) للمتمتع بالعمرة إلى الحج أن يخرج من مكة قبل أن
قوله (رحمه الله): «و لا ينبغي للمتمتع بالعمرة إلى الحج أن يخرج من مكة قبل أن يقضي مناسكه كلها إلا لضرورة، فإن اضطر إلى الخروج، خرج من حيث لا يفوته الحج؛ فإن أمكنه الرجوع إلى مكة، مضى، و إلا رجع إلى عرفات؛ فإن خرج بغير إحرام، فإن [٢] دخل في غير الشهر الذي خرج فيه، دخلها محرما بالعمرة إلى الحج، و يكون [٣] عمرته الأخيرة هي التي يتمتع [٤] بها إلى الحج».
[١] ليس «من» في (ح، م).
[٢] في ك: «و إن».
[٣] في ك: «تكون».
[٤] في ح: «يتمتع» و في ر، ش: «تمتع».