نكت النهاية - المحقق الحلي - الصفحة ٥٠٣ - «٧» باب دخول مكة و الطواف بالبيت
و ينبغي أن يختم الطواف بالحجر الأسود كما بدأ به.
و يستحب له أن يستلم الأركان كلها، و أشدها تأكيدا الركن الذي فيه الحجر الأسود [١]، ثمَّ الركن اليماني، فإنه لا يترك استلامهما مع الاختيار.
و من كان مقطوع اليد، استلم الحجر بموضع القطع؛ فإن كان مقطوعا من المرفق، استلمه بشماله.
و ينبغي أن يكون الطواف بالبيت فيما بين المقام و البيت، و لا يجوزه؛ فإن جاز المقام أو تباعد عنه، لم يكن طوافه شيئا و ينبغي أن يكون الطواف بالبيت [٢] على سكون لا سرع فيه و لا إبطاء.
و من طاف بالبيت ستة أشواط ناسيا، و انصرف، فليضف إليه شوطا آخر، و لا شيء عليه؛ فإن لم يذكر حتى يرجع إلى أهله، أمر من يطوف عنه.
فإن ذكر أنه طاف أقل من سبعة، و ذكر في حال السعي، رجع، فتمم إن كان طوافه أربعة أشواط فصاعدا؛ و إن كان أقل منه، استأنف الطواف، ثمَّ عاد إلى السعي، فتممه.
و من شك في طوافه، فلم يدر أ ستة طاف أم سبعة، و هو في حال الطواف، فإن كان طوافه طواف فريضة، أعاد من أوله؛ و إن كان نافلة بنى على الأقل، و تمم أسبوعا.
و إن كان شكه بعد الانصراف، لم يلتفت إليه، و مضى على طوافه.
[١] ليس «الأسود» في (م).
[٢] ليس «بالبيت» في (م).