نكت النهاية - المحقق الحلي - الصفحة ٤٥٠ - «١٣» باب الأنفال
أولاد المذكورين، و كان أبوه منهم، حل له الخمس، و لم تحل له الزكاة.
و إن كان ممن أبوه من غير أولادهم، و أمه منهم، لم يحل له الخمس، و حلت له الزكاة.
«١٣» باب الأنفال
الأنفال كانت لرسول الله خاصة في حياته، و هي لمن قام مقامه بعده في أمور المسلمين.
و هي كل أرض خربة قد باد أهلها عنها، و كل (١) أرض لم يوجف عليها بخيل و لا ركاب، أو يسلمونها هم بغير قتال، و رءوس الجبال، و بطون الأودية و الآجام، و الأرضون الموات التي لا أرباب لها، و صوافي الملوك و قطائعهم مما كان في أيديهم من غير وجه الغصب، و ميراث من
باب الأنفال
قوله (رحمه الله): «و كل أرض لم يوجف عليها بخيل و لا ركاب أو يسلمونها هم من غير قتال».
كيف تكون الأرض التي يسلمونها من غير قتال لإمام المسلمين، و قد تقدم [١]:
أن أرض من أسلم أهلها عليها طوعا لأربابها؟
الجواب: إن سلموها، و لم يسلموا عليها، فهي للإمام و إن أسلموا عليها، فهي لهم، و أبقيت في أيديهم. و ليس في هذا اشتباه.
[١] في الباب ١٠، ص ٤٤٥.