نكت النهاية - المحقق الحلي - الصفحة ٣٤٢ - «١٢» باب فضل المساجد و الصلاة فيها و ما يتعلق بها من الأحكام
و يستحب كنس المساجد و تنظيفها. و لا ينبغي إخراج الحصى منها.
فمن أخرجها، ردها إليها أو إلى غيرها من المساجد.
و ينبغي لمن أكل شيئا من المؤذيات مثل الثوم و البصل و ما أشبههما أن لا يقرب المسجد، حتى تزول رائحته عنه.
و إذا أراد الإنسان دخول المسجد، تعاهد نعله أو شمشكه باب المسجد، لئلا يكون فيها شيء من القذر، ثمَّ يدخل رجله اليمنى قبل اليسرى، و يقول: «بسم الله و بالله، اللهم صل على محمد و آل محمد، و افتح لنا باب رحمتك [١]، و اجعلنا من عمار مساجدك، جل ثناء وجهك» [١].
و إذا أراد الخروج منه، أخرج رجله اليسرى قبل اليمنى، و قال «اللهم صل على محمد و آله محمد، و افتح لنا باب فضلك» [٢].
و لا يتنعل و هو قائم، بل يقعد، ثمَّ يلبسها.
و لا ينبغي أن يبصق في المسجد. فإن فعل، غطاه بالتراب.
و لا يقصع القمل في المساجد. فإن فعل ذلك دفنها في التراب.
و يكره سل السيف و بري النبل و سائر الصناعات في شيء من المساجد.
و لا يجوز كشف العورة و لا الركبة و لا الفخذ و السرة فإن جمعه من العورة.
و لا يجوز رمي الحصا في المسجد خذفا [٢].
[١] في هامش م زيادة «و فضلك».
[٢] في غير (م): «حذفا».
[١] الوسائل، ج ٣، الباب ٣٩ و ٤١ مع تفاوت، ص ٥١٦، ص ٥١٨.
[٢] الوسائل، ج ٣، الباب ٣٩ و ٤١ مع تفاوت، ص ٥١٦، ص ٥١٨.