نكت النهاية - المحقق الحلي - الصفحة ٣١٦ - «٨» باب فرائض الصلاة و سننها و من ترك شيئا منها متعمدا أو ناسيا
و من صلى بغير أذان و إقامة متعمدا، كانت صلاته ناقصة، و لم تجب عليه إعادتها.
و النية واجبة في الصلاة. فمن صلى بغير نية، فلا صلاة له، و وجب عليه إعادتها.
و من دخل في صلاة قد حضر وقتها بنيتها، ثمَّ ذكر أن عليه صلاة أخرى، و لم يكن قد تضيق وقت الحاضرة، فليعدل بنيته إلى الصلاة الفائتة، ثمَّ يصلي بعدها ما حضر وقتها.
و تكبيرة الافتتاح فريضة. فمن تركها متعمدا، وجبت عليه الإعادة.
و إن تركها ناسيا، وجب عليه الإعادة أيضا إذا ذكرها، سواء ذكر قبل الركوع أو بعده. فإن لم يذكر، لم يكن عليه شيء.
و من ترك القراءة متعمدا، وجبت عليه الإعادة. فإن ترك قراءة ما زاد على «الحمد» في الفرائض، كانت صلاته ناقصة، و لم تجب عليه إعادتها. و إن تركها ناسيا حتى ركع، لم يجب عليه شيء، سواء ذكر أو لم يذكر.
و الركوع واجب في كل ركعة. فمن تركه متعمدا، وجبت عليه الإعادة. فإن تركه ناسيا، ثمَّ ذكر في حال السجود، وجب أيضا عليه الإعادة. فإن لم يذكر حتى صلى ركعة أخرى، و دخل في الثالثة، ثمَّ ذكر، أسقط الركعة الاولى، و بنى كأنه صلى ركعتين. و كذلك إن كان قد ترك الركوع في الثانية، و ذكر في الثالثة، أسقط الثانية، و جعل الثالثة ثانية، و تمم الصلاة. فإن لم يذكر أصلا، مضى في صلاته، و ليس عليه شيء.