نكت النهاية - المحقق الحلي - الصفحة ٣١٢ - «٧» باب التعقيب
مصلاه: «الله أكبر» ثلاث مرات، يرفع بها يديه إلى شحمتي أذنيه، ثمَّ يقول: «لا إله إلا الله إلها واحدا، و نحن له مسلمون. لا إله إلا الله، لا نعبد [١] إلا إياه، مخلصين له الدين و لو كره الكافرون. لا إله إلا الله وحده وحده وحده، أنجز وعده، و نصر عبده، و أعز جنده، و غلب الأحزاب وحده. فله الملك و له الحمد، يحيى و يميت، و يميت و يحيي، و هو حي لا يموت، بيده الخير، و هو على كل شيء قدير. اللهم اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك. إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم» [١].
ثمَّ يسبح تسبيح الزهراء (عليها السلام). و هو أربع و ثلاثون تكبيرة، و ثلاث و ثلاثون تحميدة، و ثلاث و ثلاثون تسبيحة. يبدأ بالتكبير، ثمَّ بالتحميد، ثمَّ بالتسبيح.
ثمَّ يقول: «اللهم أنت السلام، و منك السلام و لك السلام، و إليك السلام و إليك يرجع السلام. تباركت يا ذا الجلال و الإكرام. السلام على رسول الله، السلام على نبي الله، السلام على محمد بن عبد الله خاتم النبيين [٢].
السلام على جبرائيل [٣] و ميكائيل و إسرافيل و عزرائيل ملك الموت، و حملة العرش. السلام على رضوان خازن الجنان. السلام على مالك
[١] في م: «و لا نعبد».
[٢] في ح، م زيادة: «السلام على الأئمة الهادين المهديين».
[٣] في ب: «جبرائيل». و في م: «جبرائيل و ميكائيل و إسرافيل و عزرائيل و ملك الموت».
[١] الوسائل، ج ٤، الباب ١٤ من أبواب التعقيب، ح ٢، ص ١٠٣٠ و الباب ٢٤ منها، ح ٩، ص ١٠٤٥، مستدرك الوسائل، ج ٥، الباب ١٢ من أبواب التعقيب، ح ١، ٢، ص ٥١.