نكت النهاية - المحقق الحلي - الصفحة ٢٩١ - «٤» باب الأذان و الإقامة و أحكامها و عدد فصولها
و يستحب أن يفصل الإنسان بين الأذان و الإقامة بجلسة أو خطوة أو سجدة. و أفضل ذلك، السجدة، إلا في المغرب خاصة، فإنه لا يسجد بينهما، و يكفي الفصل بينهما بخطوة أو جلسة خفيفة.
و إن كانت صلاة الظهر، جاز أن يؤذن إذا صلى ست ركعات من نوافل الزوال، ثمَّ يقيم بعد الثماني ركعات. و كذلك يؤذن العصر بعد ست ركعات من نوافل العصر، ثمَّ يقيم بعد الثماني ركعات.
و إذا سجد الإنسان بين الأذان و الإقامة، يقول في سجوده: «اللهم اجعل قلبي بارا و رزقي دارا، و اجعل لي عند قبر نبيك محمد (صلى الله عليه و آله) [١] مستقرا و قرارا» [١].
و يستحب أن يرفع الرجل صوته بالأذان في منزله، فإن ذلك ينفي العلل و الأسقام.
و الأذان و الإقامة خمسة و ثلاثون فصلا، الأذان ثمانية عشر فصلا، و الإقامة سبعة عشر فصلا.
يقول المؤذن في أذانه: الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر.
أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله.
أشهد أن محمدا رسول الله، أشهد أن محمدا رسول الله.
حي على الصلاة، حي على الصلاة.
حي على الفلاح، حي على الفلاح.
حي على خير العمل، حي على خير العمل.
الله أكبر، الله أكبر.
[١] في م: «و سلم».
[١] الوسائل، ج ٤، الباب ١٢ من أبواب الأذان و الإقامة، ص ٦٣٤.