نكت النهاية - المحقق الحلي - الصفحة ٢٧٢ - كتاب الصلاة
كتاب الصلاة العلم (١) بالصلاة علم بفرائضها و سننها.
و هو (٢) ينقسم قسمين: قسم يتقدم حال الصلاة، و قسم يقارن
كتاب الصلاة
قوله (رحمه الله): «العلم بالصلاة علم بفرائضها و سننها».
كيف يكون العلم بالصلاة علما بفرائضها و سننها، و من علم الفرائض علم الصلاة؟
الجواب: اسم الصلاة يقع بالاشتراك على الفرائض بانفرادها و عليها مع السنن، فلا يقال لمن جمع بين الأفعال الواجبة و المندوبة فعل الصلاة و غيرها، بل يسمى المجموع صلاة، فكأنه يريد أن العلم التام بالصلاة التامة علم بالفرائض و السنن.
قوله (رحمه الله): «و هو ينقسم قسمين: قسم يتقدم حال الصلاة، و قسم يقارنها. فأما الذي يتقدم حال الصلاة فخمسة أشياء: أربعة منها تشتمل على المفروض و المسنون، و الخامس مسنون ليس بمفروض، فالأول العلم بالطهارة و أحكامها، و الثاني العلم بأعداد الصلاة، و الثالث العلم بأوقات الصلاة، و الرابع