نكت النهاية - المحقق الحلي - الصفحة ١٨١ - الشرح السابع (٧) شرح النهاية
و الصحيح ما أثبتناه، لأن نهاية الأحكام للعلامة الحلي.
و احتمل في رياض العلماء أن شرح النهاية هو البداية الذي ينقل عنه السيد ابن طاوس [١].
و للنهاية ترجمة فارسية قديمة، و هي لبعض الأصحاب المقاربين لعصر المؤلف، و لعلها للمؤلف نفسه، توجد نسخة عتيقة من هذه الترجمة في مكتبة السيد نصر الله التقوي بطهران، و قد كتب هو لها فهرسا لطيفا، فجميع كتب النهاية ٢٢ كتابا، و مجموع الأبواب ٢١٥ بابا، و المسائل ٣٦ ألف مسألة [٢].
و للنهاية أيضا عدة طبعات، هي:
(١) طبعة على الحجر في طهران سنة ١٢٧٦ ه، ضمن الجوامع الفقهية التي جمعها محمد باقر الخوانساري.
(٢) طبعة على الحروف بمطبعة الجامعة سنة ١٣٧٣ ه.
(٣) طبعة على الحروف ببيروت مع مقدمة للشيخ الطهراني.
(٤) طبعة على الحروف سنة ١٣٨٢ ه. و هي طبعة المهرجان الألفي للشيخ الطوسي في طهران التي طبعها الدكتور مهدوي مع الترجمة الفارسية القديمة و مقدمة لدانش پژوه، و هي تقع في مجلدين، و صححت هذه النسخة على خمس نسخ عربية و ثمان نسخ فارسية [٣].
و للنهاية أيضا نسخ كثيرة جدا، منها:
(١) نسخة عند المحدث النوري، كتبها أبو المحاسن بن إبراهيم بن الحسين بن بابويه، تاريخ كتابتها يوم الثلاثاء ١٥ ربيع الآخر سنة ٥١٧.
(٢) نسخة في المكتبة العامة لآية الله العظمى السيد المرعشي بقم، تاريخ كتابتها سنة ٥٠٧ ه.
[١] الخاتمة: ٥٠٦، الذريعة: ٢- ١١٩ و ٣- ٥٧- ٥٨ و ١٤- ١١٠.
[٢] الذريعة: ٤- ١٤٣ و ٢٤- ٤٠٤.
[٣] معجم المطبوعات العربية لسركيس: ١- ٧٩٠ و ٢- ١٦٤٠ و ١٦٤١، الذريعة: ٢٤- ٤٠٣.