نكت النهاية - المحقق الحلي - الصفحة ١٦٥ - تلامذة المحقق و الرواة عنه
فاضلا عالما محققا. و قال الشيخ حسن في حواشي إجازته: و في كلام الشيخ محمد ابن صالح دلالة على جلالة قدر الشيخ طومان [١].
و في «الروضات» ممدوح محقق [٢].
و في الرياض: كان فاضلا عالما محققا [٣].
و ذكر في «المستدرك» عن إجازة الشيخ محمد بن صالح للشيخ طومان ما نصه:
قرأ علي الشيخ الأجل العالم الفاضل الفقيه المجتهد نجم الدين طومان بن أحمد الشامي العاملي كتاب النهاية في الفقه [٤].
حضر- (رحمه الله)- على جمع من العلماء و روى عنهم، منهم: ١- الشيخ شمس الدين محمد بن صالح السيبي القسيني [٥]. ٢- المحقق الحلي [٦].
تلمذ عليه جمع من العلماء منهم: ١- جمال الدين أبو محمد مكي العاملي والد الشهيد الأول [٧]. ٢- السيد علاء الدين علي بن محمد بن زهرة [٨] الحسن الحلي، و كانت وفاته بالمدينة المنورة سنة ٧٢٨.
٨- الوزير شرف الدين أبو القاسم علي بن الوزير مؤيد الدين محمد ابن العلقمي: وصفه في «الأمل»: عالم جليل القدر شاعر أديب من تلامذة المحقق [٩].
و مدحه صاحب «الرياض» واصفا إياه: الوزير الكبير من أجلاء علماء الإمامية، كان والده- بل هو أيضا- وزيرا للخليفة المستعصم [١٠].
[١] أمل الآمل (القسم الثاني): ص ١٠٤.
[٢] الروضات: ٤- ١٤٧.
[٣] الرياض: ٣- ٢٢.
[٤] المستدرك: ٣- ٤٤٣.
[٥] أمل الآمل (القسم الثاني): ص ١٠٣.
[٦] مقدمة الشرائع للسيد محمد تقي الحكيم نقلا عن إجازة الشيخ حسن بن الشهيد الثاني.
[٧] أمل الآمل (القسم الثاني): ص ١٠٣.
[٨] المصدر السابق: ١- ١٠٤.
[٩] أمل الآمل (القسم الثاني): ص ٢٠١.
[١٠] رياض العلماء: ٤- ٢١٦.