نكت النهاية - المحقق الحلي - الصفحة ١٦٢ - تلامذة المحقق و الرواة عنه
و كتاب عدة الناسك في قضاء المناسك- نظما- و كتاب الرجال- و هو هذا الكتاب- و له في الفقه غير ذلك. و منها في أصول الدين و غيره: كتاب الدر الثمين في أصول الدين- نظما- و كتاب الخريدة العذراء في العقيدة الغراء- نظما-، و كتاب الدرج، و كتاب أحكام القضية- في المنطق- و كتاب حل الإشكال في عقد الإشكال- في المنطق-، و كتاب قرة عين الخليل في شرح النظم الجليل- لابن الحاجب في العروض أيضا-، و كتاب شرح قصيدة صدر الدين الساوي- في العروض أيضا-، و كتاب مختصر الإيضاح- في النحو-، و كتاب حروف المعجم- في النحو-، و كتاب مختصر أسرار العربية- في النحو- [١].
٤- الشيخ صفي الدين عبد العزيز بن السرايا الحلي: الشاعر المشهور. قال عنه صاحب «الأمل»: كان عالما فاضلا شاعرا أديبا منشأ من تلامذة المحقق الحلي، له القصيدة البديعة مائة و خمسة و أربعون بيتا، تشتمل على مائة و خمسين نوعا من أنواع البديع، و له قصائد محبوكة الطرفين جيدة [٢].
و قال عنه صاحب «الرياض»: هو الشاعر المشهور و صاحب القصيدة البديعية- الى أن قال-: تسمى الكافية البديعية، و هي في مدح النبي (صلى الله عليه و آله)، و قد أدرج فيها جميع الصنائع البديعية [٣].
و في «الكنى و الألقاب»: «. كان شاعر عصره على الإطلاق، أجاد القصائد المطولة و المقاطيع تطربك ألفاظه المصقولة و معانيه المعسولة و مقاصده التي كأنها سهام راشقة و سيوف مسلولة، دخل مصر سنة ٧٣٦ و اجتمع بالقاضي علاء الدين بن الأثير و ابن سيد الناس و أبي حيان و فضلاء ذلك العصر، فاعترفوا بفضله ثمَّ عاد الى ماردين [٤].
[١] رجال ابن داود: ١١١- ١١٣.
[٢] أمل الآمل (القسم الثاني): ص ١٤٩.
[٣] الرياض: ٣- ١٣٧- ١٣٩.
[٤] الكنى: ج ٢- ٣٨٧.