مرآة الكمال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٤٤٨ - و منها ان يفصل بين الاذان و الاقامة بركعتين او جلسة او سجدة او خطوة او تسبيحة
شهادة الاذان [١] بل يكره للمؤذّن ان يلتفت يمينا و شمالا حتى بوجهه في شيء من الفصول، بل يلزم سمت القبلة في اذانه، و الامر في الاقامة اكد [٢] .
و منها: الوقوف على اواخر الفصول،
بان يجزم و يترك الاعراب عليها [٣]
{·١-٢٢٩-٢·}و منها: ان يتأنى في الاذان،
و يحدر في الاقامة [٤] .
و منها: ان يترك التكلّم في خلال فصولهما،
بل قيل بكراهة التكلّم قبل الفراغ، و لا بأس بذلك، و تتأكد الكراهة في حال الاقامة، كما يكره التكلم بعد الاقامة [٥] ، بل و بعد: قد قامت الصلاة؛ الى أن يدخل في الصلاة كراهة شديدة، سيما في الجماعة إلاّ بما يتعلّق بتدبير الصلاة من تسوية الصفوف، و تقديم امام او.. نحو ذلك. و في بطلان الاقامة بالكلام بعدها تأمل، نعم لا نضايق من استحباب الاعادة حينئذ.
و يكره الكلام بين الاذان و الاقامة في صلاة الغداة [٦] .
و منها: ان يفصل بين الاذان و الاقامة بركعتين او جلسة او سجدة او خطوة او تسبيحة
كقول «الحمد لله» [٧] . و قيل: ان الافضل ان لا يجلس بين
[١] المقنع: ٢٧، و الكافي: ٣/٣٠٥ باب بدء الاذان و الاقامة حديث ١٧.
(٢ و ٣) مناهج المتقين: ٦٢.
[٤] الكافي: ٣/٣٠٦ باب بدء الاذان و الاقامة حديث ٢٦، بسنده عن ابي عبد اللّه عليه السّلام قال: الاذان ترتيل و الاقامة حدر.
[٥] الكافي: ٣/٣٠٥ باب بدء الاذان و الاقامة حديث ٢٠، بسنده قال ابو عبد اللّه عليه السّلام:
يا ابا هارون!الاقامة من الصلاة فاذا اقمته فلا تتكلم و لا توم بيدك، و صفحه ٣٠٦ حديث ٢١، بسنده عن ابي عبد اللّه عليه السّلام قال: لا يقم احدكم الصلاة و هو ماش، و لا راكب، و لا مضطجع، الاّ ان يكون مريضا، و ليتمكّن في الاقامة كما يتمكن في الصلاة، فانه اذا اخذ في الاقامة فهو في الصلاة.
[٦] مناهج المتقين: ٦٢.
[٧] مناهج المتقين: ٦٢.