مرآة الكمال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٣٧ - آداب سائر النوافل
مرة، أو أربعين مرة، و السجدة بعد ذلك [١] و يقوم مقام الضجعة السجود و القيام و القعود و الكلام [٢] ، و ان نسي ذلك حتى شرع في الإقامة لم يرجع، بل يجزي السّلام من ركعتي الفجر [٣] .
[آداب سائر النوافل]
و يلحق بالمقام جملة من آداب سائر النوافل الرواتب:
{·١-٢٨٠-٢·}يستحب ان يقال في آخر سجدة من رابعة نوافل المغرب في كل ليلة- و ليلة الجمعة اكد-سبع مرات: «اللهم اني اسألك بوجهك الكريم و اسمك العظيم ان تصلي على محمد و آل محمد، و ان تغفر لي ذنبي العظيم [٤] » . و الأفضل تقديم سجدة الشكر على النافلة في المغرب، و العكس أيضا مشروع، و الجمع أكمل. {·١-٢٨١-١·}و يكره الكلام بين الثنائيتين اللتين هما نافلة المغرب، و كذا بينهما و بين فريضة المغرب [٥] . و في تقديم التعقيب على نافلة المغرب و تأخير ما عدا تسبيح الزهراء عليها السّلام و جهان، و الأقرب ان الأول أفضل، و ان كان الثاني أيضا حسنا، {·١-٢٨١-٢·}و ما بين المغرب و العشاء ساعة الغفلة التي ورد الحث على ذكر اللّه تعالى فيها، و التعوّذ من شر ابليس، و في الصحيح عن النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم:
تنفّلوا في ساعة الغفلة و لو بركعتين خفيفتين بالحمد وحده، فإنهما تورثان دار
[١] الفقيه: ١/٣١٤ باب ٧٤ حديث ١٤٢٦.
[٢] التهذيب: ٢/١٣٧ باب ٨ حديث ٥٣١ و ٥٣٢.
[٣] قرب الاسناد: ٩٣.
[٤] الكافي: ٣/٤٢٨ باب نوادر الجمعة حديث ١.
[٥] مستدرك وسائل الشيعة: ١/٣٥٠ باب ٢٨ حديث ١، بسنده: ان من صلى نوافل المغرب و لم يتكلم في خلالها كتب في عليين.