مرآة الكمال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٣٨ - آداب سائر النوافل
الكرامة [١] . و الأفضل ان يقرأ في الأولى بعد الحمد قوله تعالى: وَ ذَا اَلنُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغََاضِباً فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنََادىََ فِي اَلظُّلُمََاتِ أَنْ لاََ إِلََهَ إِلاََّ أَنْتَ سُبْحََانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ اَلظََّالِمِينَ*`فَاسْتَجَبْنََا لَهُ وَ نَجَّيْنََاهُ مِنَ اَلْغَمِّ وَ كَذََلِكَ نُنْجِي اَلْمُؤْمِنِينَ [٢] ، و في الثانية بعد الحمد قوله سبحانه: وَ عِنْدَهُ مَفََاتِحُ اَلْغَيْبِ لاََ يَعْلَمُهََا إِلاََّ هُوَ*وَ يَعْلَمُ مََا فِي اَلْبَرِّ وَ اَلْبَحْرِ وَ مََا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلاََّ يَعْلَمُهََا*وَ لاََ حَبَّةٍ فِي ظُلُمََاتِ اَلْأَرْضِ*وَ لاََ رَطْبٍ وَ لاََ يََابِسٍ إِلاََّ فِي كِتََابٍ مُبِينٍ [٣] [٤] ، و ان يقول في القنوت: «اللهم اني اسألك بمفاتح الغيب التي لا يعلمها إلا انت ان تصلي على محمد و آل محمد و ان تفعل بي.. كذا و كذا و يسأل اللّه تعالى حاجته، فانها تقضى ان شاء اللّه تعالى ثم يقول: «اللهم أنت ولي نعمتي، و القادر على طلبتي، تعلم حاجتي، فاسألك بحق محمد و آل محمد لما قضيتها» [٥] . و الأحوط عدم الاتيان بهاتين الركعتين بعد المغرب قبل صلاة المغرب، و لا بعد صلاة العشاء، و ان كان الشفق باقيا، و لا بين العشاءين بعد زوال الشفق، إلاّ بقصد القربة المطلقة، و الأظهر جواز الفصل بين ثنائّيتي المغرب بها.
{·١-٢٨٢-١·}و يستحب قراءة مائة آية في الوتيرة، و الأظهر جواز القيام فيها، بل افضليته من الجلوس، و ورد انّ من صلّى الوتيرة و حدث به حدث مات على وتر -يعني مات كأنه قد صلّى نافلة الليل-لكن لا تختّص لذلك شرعية الوتيرة بمن
[١] فلاح السائل: ٢٢١ الفصل الخامس و العشرون.
[٢] سورة الانبياء: ٨٧ و ٨٨.
[٣] سورة الانعام: ٥٩.
[٤] فلاح السائل: ٢٢٣.
[٥] فلاح السائل: ٢٢٣.