مرآة الكمال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٤٨٦ - {·١-٢٦٠-٢·}منها التقّرب،
و بالكعبة قبلة، و بعليّ وليّا و إماما، و بالحسن و الحسين و الأئمّة صلوات اللّه عليهم أجمعين [١] ، اللّهمّ إنّي رضيت بهم أئمّة فأرضني لهم شيعة [٢] ، إنّك على كلّ شيء قدير» [٣] .
القسم الاول المشتركه
{·١-٢٦٠-٢·}منها: التقّرب،
فقد روي عن الأئمة عليهم السّلام الأمر بذلك عقيب كلّ صلاة فريضة، و التقرب: أن يبسط يديه بعد فراغه من الصلاة، و قبل أن يقوم من مقامه، و بعد أن يدعو إن شاء ما أحبّ، و إن شاء جعل الدّعاء بعد التقّرب و هو احسن، و يرفع باطن كفّيه و يقلّب ظاهرهما و يقول: «اللّهمّ إنّي أتقرب إليك بمحمّد رسولك و نبيّك و بعليّ وصيّه و وليّك و بالأئمة من ولده الطاهرين الحسن و الحسين و علي بن الحسين و محمّد بن علي و جعفر بن محمد .. » و يسمّي الأئمة إماما إماما عليهم السّلام حتّى يسمّي إمام عصره عجّل اللّه تعالى له بالفرج، ثمّ يقول: «اللّهم إنّي أتقرّب إليك بهم و أتولاهم، و أتبرّأ من أعدائهم، و أشهد اللّهمّ بحقايق الإخلاص و صدق اليقين أنّهم خلفاؤك في أرضك، و حججك على عبادك، و الوسائل إليك، و أبواب رحمتك، اللّهم احشرني معهم، و لا تخرجني من جملة أوليائهم، و ثبّتني على عهدهم، و اجعلني بهم وجيها في الدّنيا و الآخرة و من المقربين، و ثبّت اليقين في قلبي و زدني هدى و نورا، اللّهمّ صلّ على محمّد و آل محمّد و أعطني من جزيل ما أعطيت عبادك المؤمنين ما آمن به من عقابك، و أستوجب به رضاك و رحمتك، و اهدني إلى ما اختلف فيه من الحق بإذنك إنّك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم، و أسألك يا ربّ في الدنيا حسنة و في الآخرة حسنة و أسألك أن تقيني عذاب النّار» [٤] .
[١] ليس في التهذيب كلمة (أجمعين)
[٢] لا توجد في الرواية كلمة-شيعة-و قد استظهرها المؤلف قدس سرّه، و كتب عليها: ظ.
[٣] التهذيب: ٢/١٠٩ برقم ٤١٢. و الوسائل: ٤/١٠٣٨ باب ٢٠ برقم ١.
[٤] مستدرك وسائل الشيعة: ١/٣٤٢ باب ١٨ برقم ٢.