مرآة الكمال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٨٣ - و منها صلاة ليلة المبعث و يومه
و في آخر: انه يكتب له ثواب عبادة الملائكة [١] ، و في اغلبها انه لا يدعو بشيء إلاّ استجيب ما لم يدع بمأثم او قطيعة رحم او هلاك مؤمن.
و ورد في يوم المبعث ايضا صلاة اثنتي عشرة ركعة، كل ركعة بالحمد و أيّ سورة تيسّرت [٢] ، فاذا فرغ و سلّم جلس مكانه، ثم قرأ ام القرآن اربع مرّات و المعوّذات الثلاث كلّ واحدة اربعا، فاذا فرغ-و هو في مكانه-قال: «لا إله إلاّ اللّه و اللّه اكبر و الحمد للّه و سبحان اللّه و لا حول و لا قوة إلا باللّه» اربعا، ثم قال: «اللّه اللّه ربي لا اشرك به شيئا» اربعا، ثم يدعو، فلا يدعو بشيء إلا استجيب له في كل حاجة، إلا ان يدعو[خ. ل: فى جايحة (هلاك) قوم او قطيعة رحم]بما لا يجوز [٣] .
و ورد ان يقرأ في كل ركعة منها كلا من الحمد و التوحيد و المعوّذتين اربعا، و يقول بعد ذلك اربعا: «لا إله إلا اللّه و اللّه اكبر، [و]سبحان اللّه و الحمد للّه و لا إله إلا اللّه و لا حول و لا قوة إلا باللّه العلي العظيم» [اربعا]، ثم يقول اربعا:
«اللّه اللّه ربي لا اشرك به شيئا» ، ثم يقول اربعا: «لا اشرك بربي احدا» [٤] .
ق-ليلة خلت من رجب بعث محمد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فمن صلّى في تلك الليلة اثنتي عشرة ركعة فاذا فرغ من صلاته قرأ فاتحة الكتاب سبع مرات، ثم صام ذلك اليوم كان كفارة ستين سنة، فراجع.
[١] مستدرك وسائل الشيعة ١/٤٥٩ باب ٧ حديث ٢.
[٢] في الاصل: و سورة ما تيسر.
[٣] الكافي: ٣/٤٦٩ باب صلاة فاطمة عليها السّلام و غيرها من صلاة الترغيب حديث ٧ في اثناء الحديث.
[٤] المصباح للشيخ الطوسي رحمه اللّه: ٥٦٧، و فيه: فروى الريّان بن الصلت قال: صام ابو جعفر الثاني عليه السّلام لمّا كان ببغداد يوم النصف من رجب و يوم سبع و عشرين منه، و صام جميع حشمه، و امرنا ان نصلّي الصلاة التي هي اثنتي عشرة ركعة، تقرأ في كل ركعة الحمد و سورة [خ. ل: و سورة يس]فاذا فرغت قرأت الحمد اربعا، و قُلْ هُوَ اَللََّهُ أَحَدٌ اربعا، و المعوذتين-