مرآة الكمال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٠٣ - المقام الرابع {·١-١٦٢-١·}في بيان ما ورد في اللحم و السمن و اللبن
الرأس من الشاة إذا طبخ، فإنه أبعد من الأذى [١] ، و أكل الهريسة التي تطبخ من الحنطة و اللحم، فإنها تقوّي الظهر و الباه، و تنشط للعبادة أربعين يوما، و هي المائدة التي نزلت على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم [٢] . و يكره أكل العريض-و هو اللحم النّي [٣] غير المغير بالنّار و الشمس-و كذا القديد-و هو اللحم يقّد و يذر عليه الملح و يجفف في الظل من دون طبخ-فإنه لحم سوء، و إنه يسترخي في المعدة و يهيج كل داء، و لا ينفع من شيء بل يضره، و يهزل البدن و لا يدخل جوفا إلاّ أفسده [٤] .
و يستحب اختيار لحم الضأن على لحم الماعز و غيره [٥] ، و لحم البقر بالسلق، فإنه يذهب بالبياض [٦] ، و يكره لحم البقر وحده فإنه داء و لبنه دواء، و سمنه شفاء [٧] . و ورد في شحمه أنه يخرج مثله من الداء [٨] .
{·١-١٦٤-١·}و يكره اختيار لحم الدجاج على الطير. و يستحب اختيار الفراخ القريبة من الطيران [٩] .
و يستحب لحم القباج [١٠] فإنه يقوي الساقين، و يطرد الحمى طردا [١١] ،
[١] الكافي: ٦/٣١٩ باب الشواء و الكباب و الرؤوس حديث ٥.
[٢] الكافي: ٦/٣١٩ باب الهريسة حديث ١. و صفحه ٣٢٠ حديث ٣ و ٤.
[٣] النّي-مهموز-يطلق على كل شيء شأنه ان يطبح و لم يطبخ. [منه (قدس سره) ].
[٤] الكافي: ٦/٣١٤ باب القديد حديث ٤ و ٥ و ٧.
[٥] الكافي: ٦/٣١٠ باب فضل لحم الضأن على المعز حديث ١.
[٦] الكافي: ٦/٣١٠ باب لحم البقر و شحومها حديث ١ و ٢.
[٧] الكافي: ٦/٣١١ باب لحم البقر و شحومها حديث ٣.
[٨] الكافي: ٦/٣١١ باب لحم البقر و شحومها حديث ٤.
[٩] الكافي: ٦/٣١٢ باب لحوم الطير حديث ٢.
[١٠] كپك ([منه (قدس سره) ]. كذا يقال له في الفارسية.
[١١] الكافي: ٦/٣١٢ باب لحوم الطير حديث ٤.