مرآة الكمال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٥١١ - و منها شهر رجب،
{·١-٣٠٨-١·}و منها: يوم مولد النّبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم، و هو اليوم السّابع عشر من ربيع الأوّل،
فقد ورد انّ من صامه كتب اللّه له صيام سنة [١] ، و في خبر آخر عن الصّادقين عليهما السّلام: انّ من صامه كتب اللّه له صيام ستّين سنة [٢] .
{·١-٣٠٨-٢·}[فضل صوم شهر رجب]
و منها: شهر رجب،
فقد ورد انّه شهر اللّه سبحانه [٣] ، و ورد انّه شهر أمير المؤمنين عليه السّلام، و كان يصومه كلّه [٤] ، و ورد في أوّل يوم منه انّ من صامه رغبة في ثواب اللّه عزّ و جلّ وجبت له الجنّة [٥] ، و تباعدت عنه النّار مسيرة سنة [٦] ، و ورد في الأوّل و الثّاني منه انّ من صامهما تباعدت عنه النار مسيرة سنتين [٧] ،
قالأكل و الشرب، ثم الافطار بعد العصر و الاطلاق على مثل هذا الامساك الصوم اطلاق مجازي، و ليس بصوم حقيقة هذا و قد قال شيخنا المجلسي رضوان اللّه تعالى عليه: أما صوم يوم عاشوراء فقد اختلفت الروايات فيه، و جمع الشيخ الطوسي رحمه اللّه تعالى بينها بأن من صام يوم عاشوراء على طريق الحزن بمصاب آل محمد عليهم السّلام فقد أصاب، و من صامه على ما يعتقد فيه مخالفونا في صومه و التبرك به فقد أثم و أخطأ، و نقل الشيخ هذا الجمع عن شيخه المفيد رحمهما اللّه، و الأظهر عندي ان الاخبار الواردة بفضل صومه محمولة على التقية، و إنما استحب الامساك على وجه الحزن إلى العصر لا الصوم، كما رواه الشيخ في المصباح.
[١] الفقيه: ٢/٥٥ باب ٢٦ برقم ١. و مصباح المتهجد/٥٥٤.
[٢] المقنعة: ٣٧١ و فيه: و من صامه كان كفارة ستين شهرا. أقول: افتى فقهاؤنا الأعلام باستحباب صوم هذا اليوم، راجع مناهج المتقين ص ١٣٣ و امّا المندوب من الصوم.
[٣] الامالي للصدوق ٥٣٥ المجلس ٨٠. حديث ١. و ثواب الاعمال/٧٨ باب ثواب صوم رجب برقم ٤.
[٤] مصباح المتهجّد: ٥٥٤. مسارّ الشيعة/٢٦.
[٥] عيون أخبار الرضا عليه السّلام: ١٦٠.
[٦] الفقيه: ٢/٥٥ باب ٢٦ برقم ٢٤٣. المقنع/٦٥ باب فضل الصوم ١٥.
[٧] وسائل الشيعة: ٤/٣٤٩ باب ٢٦ برقم ٢.