مرآة الكمال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٥٣ - {·١-٦٧-١·}الأول في فضل الولد ذكرا و أنثى
و العطاء [١] ، و إن كانت التسوية أفضل.
{·١-٦٦-٢·}و يستحب احتساب مرض الطفل و بكاءه، فقد ورد أن مرضه كفارة لوالديه، و أن بكائه لا إله إلاّ اللّه، إلى أن يأتي عليه سبع سنين، فإذا جاز السبع فبكاؤه استغفار لوالديه، إلى أن يأتي عليه الحدود، فإذا جاز الحد فما أتى من حسنة فلوالديه و ما أتى من سيئة فلا عليهما [٢] .
و يلحق بالمقام أمور:
{·١-٦٧-١·}الأول: في فضل الولد ذكرا و أنثى:
قد استفاضت الأخبار بإستحباب الاستيلاد، و تهيئة أسباب كثرة الأولاد، و وردت الأوامر الأكيدة في ذلك معللا بأنه إن سقط بقي سقطه محبنطئا على باب الجنة لا يدخلها إلى أن يدخل أبواه [٣] ، و إن ولد حيا و مات قبل الأبوين أجرا فيه، و إن بقي بعدهما استغفر لهما [٤] ، و ورد أن من سعادة المرء أن لا يموت حتى يرى خلفا من نفسه [٥] ، و أن الذليل من لا ولد له [٦] ، و أنّ
[١] الكافي: ٦/٥١ باب تفضيل الولد بعضهم على بعض برقم ١ عن سعد بن سعد الأشعري، قال: سألت أبا الحسن الرضا عليه السّلام عن الرجل يكون بعض ولده أحب إليه من بعض، و يقدم بعض ولده على بعض فقال: نعم، قد فعل ذلك أبو عبد اللّه، نحل محمدا، و فعل ذلك أبو الحسن عليه السّلام نحل احمد شيئا، فقمت أنا به حتى حزته له، فقلت: الرجل تكون بناته أحب إليه من بنيه، فقال: البنات و البنون في ذلك سواء، إنما هو بقدر ما ينزلهم اللّه عز و جل منه.
[٢] الكافي: ٦/٥٢ باب النوادر برقم ٥.
[٣] معاني الاخبار/٢٩١ باب معنى المحبنطىء.
[٤] الفقيه: ٣/٣١١ باب ١٤٨ برقم ١٥٠٤.
[٥] الكافي: ٦/٤ باب شبه الولد برقم ٣.
[٦] وسائل الشيعة: ٧/٩٩ باب ٣ برقم ٢ سعيد بن هبة اللّه الراونديّ في الخرائج و الجرايح، -