مرآة الكمال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٤١
منها صلاة عشر ركعات بعد المغرب
و نافلتها، و ركعتين اخريين بكيفية مخصوصة، فعن مولانا الرضا عليه السّلام ان من صلى المغرب و بعدها اربع ركعات و لم يتكلم حتى يصلي عشر ركعات في كل ركعة بالحمد و قُلْ هُوَ اَللََّهُ أَحَدٌ كانت عدل[عتق]عشر رقاب [١] ، و يتأكّد ذلك ليلة الجمعة.
و عنهم عليهم السّلام في تفسير قوله تعالى: إِنَّ نََاشِئَةَ اَللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئاً وَ أَقْوَمُ قِيلاً [٢] قال: هي ركعتان بعد المغرب يقرأ في الأولى بفاتحة الكتاب و عشر آيات من أول البقرة [٣] ، و آية السخرة، و قوله سبحانه وَ إِلََهُكُمْ إِلََهٌ وََاحِدٌ [٤] و قُلْ هُوَ اَللََّهُ أَحَدٌ خمس عشرة مرة، و في الثانية فاتحة الكتاب و آية الكرسي و آخر سورة البقرة من قوله تعالى: لِلََّهِ مََا فِي اَلسَّمََاوََاتِ وَ اَلْأَرْضِ.. [٥] إلى آخر السورة، و قُلْ هُوَ اَللََّهُ أَحَدٌ خمس عشرة مرة، ثم ادع بما شئت بعدها، قال عليه السّلام: فمن فعل ذلك و واظب عليه كتب له بكل صلاة ستمائة ألف حجة [٦] . و روي زيادة على ذلك أوردها في المستدركات، فراجع.
[١] الكافي: ٣/٤٦٨ باب صلاة فاطمة سلام اللّه عليها و غيرها من صلوات الترغيب حديث ٤.
[٢] سورة المزّمل آية ٦.
[٣] من «الم» الى «وَ لَهُمْ عَذََابٌ أَلِيمٌ بِمََا كََانُوا يَكْذِبُونَ» .
[٤] سورة البقرة: ١٦٢ و ١٦٣ «وَ إِلََهُكُمْ إِلََهٌ وََاحِدٌ لاََ إِلََهَ إِلاََّ هُوَ اَلرَّحْمََنُ اَلرَّحِيمُ `إِنَّ فِي خَلْقِ اَلسَّمََاوََاتِ وَ اَلْأَرْضِ وَ اِخْتِلاََفِ اَللَّيْلِ وَ اَلنَّهََارِ وَ اَلْفُلْكِ اَلَّتِي تَجْرِي فِي اَلْبَحْرِ بِمََا يَنْفَعُ اَلنََّاسَ وَ مََا أَنْزَلَ اَللََّهُ مِنَ اَلسَّمََاءِ مِنْ مََاءٍ فَأَحْيََا بِهِ اَلْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهََا وَ بَثَّ فِيهََا مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ وَ تَصْرِيفِ اَلرِّيََاحِ وَ اَلسَّحََابِ اَلْمُسَخَّرِ بَيْنَ اَلسَّمََاءِ وَ اَلْأَرْضِ لَآيََاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ» .
[٥] من آية ٢٨٤ «لِلََّهِ مََا فِي اَلسَّمََاوََاتِ وَ اَلْأَرْضِ» الى آية ٢٨٦ «عَلَى اَلْقَوْمِ اَلْكََافِرِينَ» .
[٦] الكافي: ٣/٤٦٨ باب صلاة فاطمة سلام اللّه عليها حديث ٦.