مرآة الكمال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٥٢٥ - {·١-٣٠٦-٣·}و منها صوم يوم المباهلة،
يوم التّروية فلمن صامه عدل ألفي رقبة، و ألفي بدنة، و ألفي فرس تحمل عليها في سبيل اللّه، فإذا كان يوم عرفة فله عدل ألفي رقبة، و ألفي بدنة، و ألفي فرس تحمل عليها في سبيل اللّه، و كفّارة ستّين سنة قبلها و[ستين سنة]بعدها [١] .
{·١-٣٠٦-٢·}و منها: يوم غدير خم،
و هو اليوم الثّامن عشر من ذي الحجّة الّذي أقام فيه رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم أمير المؤمنين عليا عليه السّلام و نصبه للنّاس علما و إماما، و صومه يعدل ستّين شهرا من أشهر الحرم [٢] . و في خبر آخر:
انّه كفّارة ستّين سنة [٣] . و في ثالث: انّه يعدل عند اللّه في كلّ عام مائة حجّة و مائة عمرة مبرورات متقّبلات، و هو عيد اللّه الأكبر [٤] . و في رابع: انّ من صامه و لم يستبدل به كتب اللّه له صيام الدّهر [٥] .
{·١-٣٠٦-٣·}و منها: صوم يوم المباهلة،
فانّ الصّدوق رحمه اللّه أرسل انّ صومه كفّارة سبعين سنة [٦] .
[١] ثواب الاعمال: ٩٨ باب ثواب صيام عشر ذي الحجة برقم ١.
[٢] مصباح المتهجّد: ٥١٣ بسنده عن أبي هارون عمّار بن حريز العبدي قال: دخلت على أبي عبد اللّه عليه السّلام في اليوم الثامن عشر من ذي الحجّة فوجدته صائما، فقال لي: هذا يوم عظيم، عظمّ اللّه حرمته على المؤمنين، و اكمل لهم فيه الدّين، و تممّ عليهم النّعمة، و جدّد لهم ما أخذ عليهم من العهد و الميثاق. فقيل له: ما ثواب صوم هذا اليوم؟قال: انّه يوم عيد و فرح و سرور، و يوم صوم شكرا للّه، و انّ صومه يعدل ستين شهرا من اشهر الحرم... و ثواب الاعمال باب ثواب صوم يوم الغدير حديث ٣.
[٣] الفقيه: ٢/٥٥ باب ٢٥ برقم ٢٤١.
[٤] وسائل الشيعة: ٧/٣٢٤ حديث ٤. أقول: أفتى فقهاؤنا رضوان اللّه عليهم باستحباب صوم يوم عيد الغدير مستندين بروايات كثيرة، منها حسنة سعد بن عبد اللّه المرويّة في ثواب الاعمال.
[٥] وسائل الشيعة: ٧/٣٢٩ باب ١٤ برقم ١٤.
[٦] مناهج المتقين: ١٣٣ باب: و امّا المندوب من الصوم.