مرآة الكمال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٨٩ - و منها تثليث الغسلات
استنجوا به و اكلوه.
{·١-٢٠٨-٢·}و يستحب لمن مرّ بمازمان-و هو موضع بين عرفة و المشعر-ان ينزل و يبول فيه تأسيا برسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم [١] . حيث روى الصادق عليه السّلام انه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم حج عشرين حجة، و كان يمّر في كل حجة بالمازمين فينزل فيبول فيه، لأنه أول موضع عبد فيه الاصنام، و منه أخذ الحجر الذي نحت منه هبل الذي رمى به علي عليه السّلام من ظهر الكعبة [٢] .
[١] الكافي: ٤/٢٤٤ باب حج النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم حديث ٢، بسنده عن ابي عبد اللّه عليه السّلام قال: حجّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم عشر حجّات مستترا في كلها يمرّ بالمأزمين فينزل و يبول.
[٢] علل الشرايع: ٢/٤٤٩ باب ٢٠٣ حديث ١، بسنده عن سليمان بن مهران قال: قلت لجعفر بن محمد عليهما السّلام: كم حجّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم؟فقال: عشرين مستترا في حجه يمرّ بالمأزمين فينزل فيبول، فقلت: يا بن رسول اللّه!و لم كان ينزل هناك فيبول؟ قال: لأنّه اوّل موضوع عبد فيه الاصنام، و منه اخذ الحجر الذي نحت منه هبل الذي رمى به علي من ظهر الكعبة لما علا ظهر رسول اللّه فامر بدفنه عند باب بني شيبة، فصار الدخول الى المسجد من باب بني شيبة سنّة لاجل ذلك...